المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
إذا احتضر الرَّجُلُ: وُجّه إلى القبلة، على شقه الأيمن؛ لأنه الأفضل، كما في القبر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال المطرزي: احتضر: أي مات؛ لأن الوفاة حَضَرته، أو ملائكة الموت، ويُقال: فلان محتضر، أي قريب من الموت.
وقيل: إن صاحِبَ التَّعَرُّفِ رَحِمَهُ اللهُ لَمَّا وَصل إلى هذا غشي عليه، فقيل له: ينبغي أن تطوف ديار العراق؛ فإنها موضع أصحاب القلوب، فطاف، وبلغ أمره إلى ما بلغ.
قوله: كما في القبر أي كما يُوجَّه في القبر على شقه الأيمن؛ وهذا لأن ما يقرُبُ إلى الشَّيء له حكم ذلك الشَّيء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال المطرزي: احتضر: أي مات؛ لأن الوفاة حَضَرته، أو ملائكة الموت، ويُقال: فلان محتضر، أي قريب من الموت.
وقيل: إن صاحِبَ التَّعَرُّفِ رَحِمَهُ اللهُ لَمَّا وَصل إلى هذا غشي عليه، فقيل له: ينبغي أن تطوف ديار العراق؛ فإنها موضع أصحاب القلوب، فطاف، وبلغ أمره إلى ما بلغ.
قوله: كما في القبر أي كما يُوجَّه في القبر على شقه الأيمن؛ وهذا لأن ما يقرُبُ إلى الشَّيء له حكم ذلك الشَّيء.