المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويجعل الحنوط على رأسه ولحيته، والكافور على مساجده؛ لأن التَّطَيبَ سنة (3)، وأولى المواضع بالتطيب المساجد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال المطرزي: المساجد: جمع مَسجد بفتح الجيم لا غير: مواضع السجود.
وقال شمس الأئمة السرخسي رَحِمَهُ اللهُ: يعني بها جبهته، وأنفه، ويديه، وركبتيه، وقدميه؛ وهذا لأنه يُسجد بهذه الأعضاء، كما ورد في الحديث، فتُخَصُّ بزيادة الكرامة.
والحنوط: عطر مُركَّب من أشياء طيبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال المطرزي: المساجد: جمع مَسجد بفتح الجيم لا غير: مواضع السجود.
وقال شمس الأئمة السرخسي رَحِمَهُ اللهُ: يعني بها جبهته، وأنفه، ويديه، وركبتيه، وقدميه؛ وهذا لأنه يُسجد بهذه الأعضاء، كما ورد في الحديث، فتُخَصُّ بزيادة الكرامة.
والحنوط: عطر مُركَّب من أشياء طيبة.