اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

والسنة: أن يُكَفَّنَ الرَّجُل في ثلاثة أثواب؛ لأنه رُوي عن النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنه كُفَنَ
في ثلاثة أثواب بيض سحولية.
فإن اقتصر على ثوبين: جاز؛ لأن المقصود هو الستر والإكرام، وقد حصل.
وتلف اللفافة في الجانب الأيسر ثم بالجانب الأيمن.
فإذا أرادوا أن لا ينتشر الكفن عنه: عقدوه ثُمَّ يُحَلُّ في القبر.
وتُكَفَّنُ المرأة في خمسةِ أثواب، رَوَت أمُّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَن النبيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَفَّن ابنته في خمسة أثواب، ويكون ذلك إزارًا، وقميصا، وخمارًا، وخرقةً يُربط بها فوق ثدييها، ولفافة.
وإن اقتصروا على ثلاثة أثواب جاز، ويكون الخمار فوق القميص تحت اللفافة، ويُجْعَلُ شَعرُها على صدرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأصل في التكفين: أن آدمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا تُوُفِّي نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَغَسَّله، وحَنَّطه، وكفنه، ودفنه، وقال: هذه سُنّة موتاكم يا بني آدم.
والكفن على مَراتِب: كفَنُ السُّنَّةِ، وكَفَنُ الكفاية، وكفَنُ الضرورة.
فالسنة: للرجل ثلاثة أثواب، وللمرأة خمسة أثواب.
والكفاية للرجل ثوبان، وللمرأة ثلاثة أثواب.
والضرورة للفريقين: ما يتيسر ويتسهل.
قوله: في ثلاثة أثواب أي إزار وقميص ولفافة.
فالإزار: من القَرْن إلى القدم.
والقميص: من أصل العُنُقِ إلى القدم، لكن بلا جيب ولا دخريص ولا كمين، ولا تلف أطرافه؛ لأن الحي إنما يحتاج إليها للخزانة، والمشي، والعمل، والصيانة، ولا حاجة للميت إلى هذه الأشياء.
واللفافة: مثل الإزار، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
والسحولية منسوبة إلى سحول، قرية باليمن، والفتح هو المشهور، كذا في «المغرب».
قوله: على ثوبين أي إزار ولفافة.
والخرقة: ثوب يُؤخَذُ من ركبتها إلى صدرها، ويكون فوق الأكفان، حتى لا ينتشر عليها الكفن.
المجلد
العرض
20%
تسللي / 2059