اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

والصلاة: أن يكبر تكبيرة يحمد الله تعالى عقيبها، ثم يُكبر الثانية ويُصلي على النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثم يُكبر الثالثة ويدعو فيها لنفسه وللمَيْتِ وللمسلمين، ثم يُكبر الرابعة ويُسلِّم.
وقد أجمعت الصحابة رضوان الله عليهم على أربع تكبيرات، حتى قال عُمر رَضَي اللَّهُ عَنْهُ: أَربع كاربع الظهر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: يَحْمَدُ الله تعالى أي يقولُ: سُبحانك اللهم وبحمدك ... إلى آخره؛ لما روي أن النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قال: «من بدأ بالدُّعاء قبل الثناءِ فَمِنْ أن لا يُستجاب له».
ثم يكبر الثانية ويُصلِّي على النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَي يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمد ... إلى قوله: إنك حَميدٌ مَجيدٌ؛ لأن ذكر الله تعالى يَلِيهِ ذِكرُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قال الله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} الشرح:، أي لا أُذكرُ إلا وتُذكر معي ".
قوله: ثم يدعو لنفسه لكي يُغفر له، فيستجاب دعاؤُه.
وللميت لأنه المقصود.
وللمسلمين لأنهم كالبنيان يَشُدُّ بعضهم بعضًا.
وليس في الدعاء شيءٌ مُؤقَّتٌ، ولو دَعا بالمروي - وهو قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «اللَّهُمَّ
اغفر لحينا وميتنا ... إلى آخره - فحسن.
المجلد
العرض
20%
تسللي / 2059