المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الزكاة
والصاع عند أبي حنيفة ومحمدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: ثَمانية أرطال بالعراقي، وقال أبو يوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ: خمسة أرطال وثُلُثُ رِطل.
وقيل: لا خلاف بينهم؛ لأن الرطل عند أبي حنيفة ومحمد: عشرون إستارا، وعند أبي يوسف رَحِمَهُ اللهُ: ثَلاثون إستارًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: بالعراقي صاع عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كان ثمانية أرطال، فأخرجه الحجاج بعدما فقد، وكان يَمُنُّ على أهل العراق، يقول في خطبته: يا أهل العراق! يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق! ألم أخرج لكم صاع عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟! ولذلك سُمِّي حَجاجيا، وهو صاع العراق حينئذ.
وأبو يوسف رحمه اللهُ رَجَع عن هذا حين حَجَّ مع هارون الرشيد، فسأل أهل المدينة عن صاع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأتاه سبعون شيخًا كلُّهم يحمل صاعه تحت ردائه يقولُ: وَرِثته عن أبي عن جدي، حتى أسندوه إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال أبو
يوسف رَحِمَهُ اللَّهُ: فَخَزَرتُها فَوَجَدتُها تَسَعُ خَمسة أرطالٍ وثُلُثَ رطل.
وقيل: لا خلاف بينهما - أي في الصاع - إنما الخلاف في الرطل.
وقيل: لا خلاف بينهم؛ لأن الرطل عند أبي حنيفة ومحمد: عشرون إستارا، وعند أبي يوسف رَحِمَهُ اللهُ: ثَلاثون إستارًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: بالعراقي صاع عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كان ثمانية أرطال، فأخرجه الحجاج بعدما فقد، وكان يَمُنُّ على أهل العراق، يقول في خطبته: يا أهل العراق! يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق! ألم أخرج لكم صاع عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟! ولذلك سُمِّي حَجاجيا، وهو صاع العراق حينئذ.
وأبو يوسف رحمه اللهُ رَجَع عن هذا حين حَجَّ مع هارون الرشيد، فسأل أهل المدينة عن صاع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأتاه سبعون شيخًا كلُّهم يحمل صاعه تحت ردائه يقولُ: وَرِثته عن أبي عن جدي، حتى أسندوه إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال أبو
يوسف رَحِمَهُ اللَّهُ: فَخَزَرتُها فَوَجَدتُها تَسَعُ خَمسة أرطالٍ وثُلُثَ رطل.
وقيل: لا خلاف بينهما - أي في الصاع - إنما الخلاف في الرطل.