اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصوم

وإن أقطر في إحليله: لم يُفطر عند أبي حنيفة رحمه الله؛ لأن الوصول الى الجوف لم يوجد؛ لأن البَولَ يَصِلُ إلى المثانة بالترشح.
وعند أبي يوسف: يُفْطِرُ؛ استدلالا بالحقنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأن الوصول إلى الجوف لم يُوجد لوجود الحائل بين القصبة والجوف، وهي المثانة.
ولا يُقال: لو كان حائِلًا لَمَا خَرَج البول: لأنَّ البول يَخْرُجُ من المثانة إلى القصبة بطريق الترشح، وما يَخْرُجُ بطريق الترشح فالظاهرُ أَنَّه لا يَدْخُلُ فيه من جنس ما يترشح، كالخزف الجديدِ يَخْرُجُ منه الماء ثم لا يدخُلُ، وهذا من باب الطب.
فكأنه وقع عند أبي يوسف رحمه اللهُ أنَّ بينه وبين الجوف مَنفَذا، ووقع عند أبي حنيفة رحمهُ اللهُ أَنَّ المثانة بينهما حائل.
المجلد
العرض
27%
تسللي / 2059