المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
والمريضُ في رمضان يخافُ إن صام ازداد مرضه أفطر وقضى؛ لإطلاق قوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البَقَرَةِ: 8.
وإن كان مُسافِرًا لا يَستَضِرُّ بالصّوم: فصومه أفضل؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلام: «من فاتَهُ صَومُ يوم من رمضان لم يقضه صيام الدهر كله».
فإن أفطر وقضى: جاز؛ لقوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المعتبر عندنا: خوف الهلاكِ أو زيادة المرض، وكان ينبغي أن يُجعل نفس المرضِ عُدْرًا مُرخّصًا كما جُعِل نفسُ السَّفَرِ مُرخّصا، لكن ذاك 4 خارج بالإجماع؛ وهذا لأنَّ السَّفَرَ لا يعرى عن المشقة، فجعل نفسُ السَّفَرِ قَائِمًا مَقَامَها، أمّا المَرَضُ: متنوع؛ فإنَّه جاز أن يَخِفَّ بالصوم، فلم يجعل نفسُ المَرَضِ عُدْرًا مُرخّصًا، وإِنَّما المرخّصُ المرضُ المُكيف.
وإن كان مُسافِرًا لا يَستَضِرُّ بالصّوم: فصومه أفضل؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلام: «من فاتَهُ صَومُ يوم من رمضان لم يقضه صيام الدهر كله».
فإن أفطر وقضى: جاز؛ لقوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المعتبر عندنا: خوف الهلاكِ أو زيادة المرض، وكان ينبغي أن يُجعل نفس المرضِ عُدْرًا مُرخّصًا كما جُعِل نفسُ السَّفَرِ مُرخّصا، لكن ذاك 4 خارج بالإجماع؛ وهذا لأنَّ السَّفَرَ لا يعرى عن المشقة، فجعل نفسُ السَّفَرِ قَائِمًا مَقَامَها، أمّا المَرَضُ: متنوع؛ فإنَّه جاز أن يَخِفَّ بالصوم، فلم يجعل نفسُ المَرَضِ عُدْرًا مُرخّصًا، وإِنَّما المرخّصُ المرضُ المُكيف.