المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
الاعتكاف مُستَحَب.
اعتكف رَسولُ الله عَلَيْهِ السَّلَامُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال في «الكتاب»: إنَّه مُستحَب. والصحيح: أَنَّهُ سُنَةٌ؛ لمواظبة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلك، وقضاه في شوال حين تركه.
وجاز أن يُطلق اسم الاستحباب على السنّة، يُؤيد هذا ما روي عن الزهري: عجبا من الناس كيف تركوا الاعتكاف، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ ويتركه، وما ترك الاعتكاف حتى قبض.
اعتكف رَسولُ الله عَلَيْهِ السَّلَامُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال في «الكتاب»: إنَّه مُستحَب. والصحيح: أَنَّهُ سُنَةٌ؛ لمواظبة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلك، وقضاه في شوال حين تركه.
وجاز أن يُطلق اسم الاستحباب على السنّة، يُؤيد هذا ما روي عن الزهري: عجبا من الناس كيف تركوا الاعتكاف، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ ويتركه، وما ترك الاعتكاف حتى قبض.