اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

وهذا الطواف طواف التحية والقدوم، ويُسمى طواف اللقاء، وهو سنة وليس بواجب؛ لأن الواجب هو طواف الزيارة المراد بقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَتَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الحج: 9، ذكر هذه الجملة بكلمة ثُمَّ بعد ذكر البدن والأضاحي، والطَّوافُ المُتَأَخِّرُ عن الأضاحي هو الواجب المراد بالنص.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لطواف القدوم أربعة أسام: طواف القدوم، وطوافُ التَّحِيَّةِ، وطَوافُ اللقاء، وطواف أول عهد بالبيت.
وهو سُنّة؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: من أتى البيت فليحيه بالطواف، ولا نَجْعَلُه واجبا، وإن كان ظاهِرُ الأمر للوجوب: لأنَّه قُرن بالأمر ما ينافي الوجوب، وهي التحية؛ لأن التحية اسم لإكرام " يبتدئ به الإنسان، كالإحسان.
وهذا كقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: من دَخَل مَسجِدًا فَلْيُحيه بركعتين»، لما أمر به بلفظ التحية نفى ذلك الوجوب، كذا هذا.
قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَتَهُمْ: أَوَّلُ الآية قوله تعالى: {وَأَذَن فِي النَّاسِ بِالْحَجَ، أي ناد فيهم، رُوي أنَّه صَعِد أبا قبيس فقال: يا أَيُّها النَّاسُ! حُجُّوا بيت ربكم.
رجالا: مشاة، جمع راجل، كقائم وقيام.
وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ 6: حال معطوفة على حال، كأنه قال: رجالا وركبانًا.
يَأْتِينَ: صفة لـ كل ضامر؛ لأنه في معنى الجمع.
العميق البعيد.
نكر المنافع: لأنه أراد به منافع مُختصة بهذه العبادة، دينية ودنيوية، لا تُوجد في غيرها من العبادات.
وكنى عن النحر والذبح بذكر اسم الله تعالى: لأنَّ أهل الإسلام لا ينفكون عن ذكر اسم الله تعالى إذا نحروا أو ذبحوا، وفيه تنبيه على أنَّ الغرض الأصلي فيما يتقرب به أن يُذكر اسمه.
الأيام المعلومات العشر عند أبي حنيفة رحمه الله.
البهيمة: مبهمة في كل ذات أربع، فبينت بالأنعام، وهي: الإبل، والبقر، والغنم، والمَعْزُ، والأمر بالأكل أمر إباحة.
البائس: الذي أصابه بؤس، أي شدّة.
والفقير: الذي أضعفه الإعسار.
وقضاء النفث: قص الشارب والأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد.
والنفث: الوسخ، والمُراد: قضاء إزالة التَّفَثِ، وقيل: مناسك الحج، وقيل: حلق الرأس.
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ: أَي وَلْيُوفُوا ذبح ما أوجبوا ذبحه.
العتيق: القديم؛ لأنه أول بيت وضع للناس .. عن الحسن، وعن قتادة: أعتق
من الجبابرة، كم من جبار سار إليه ليهدمه، فمنعه الله تعالى!
هذا المجموع من الكشاف» و «شرح التأويلات».
المجلد
العرض
30%
تسللي / 2059