المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
فإذا رمى جمرة العقبة يوم النحر: ذَبح شاة، أو بقرة، أو بَدَنة، أو سُبُعَ بَدَنةٍ؛ لقوله تعالى: {فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي} البقرة: 96.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تَمَتَّعَ أي استمتع بالعمرة فَمَا اسْتَيْسَرَ أي فعليه ما تيسر.
ثمَّ النَّص وإن وَرَد في المُتمتّع لكن ثبت مُوجَبه في القارن بدلالة النَّص؛ لأنَّ القارن أرفق من المتمتع؛ إذ هو يأتي بالحج والعمرة من الميقات، بخلاف المتمتع.
والدَّمُ إِنَّمَا وَجَب شُكرًا حيث وفقه الله تعالى لأداء التسكين في سفر واحد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تَمَتَّعَ أي استمتع بالعمرة فَمَا اسْتَيْسَرَ أي فعليه ما تيسر.
ثمَّ النَّص وإن وَرَد في المُتمتّع لكن ثبت مُوجَبه في القارن بدلالة النَّص؛ لأنَّ القارن أرفق من المتمتع؛ إذ هو يأتي بالحج والعمرة من الميقات، بخلاف المتمتع.
والدَّمُ إِنَّمَا وَجَب شُكرًا حيث وفقه الله تعالى لأداء التسكين في سفر واحد.