المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وليس لأهل مكة تَمَتَّعُ ولا قران؛ لقوله تعالى في آخر آية التَّمَتَّع: {ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 96.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: {ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ:
ذلك: إشارة إلى التمتع.
و حاضر و المسجد الحرام: من كان داخل المواقيت وما بعدها إلى مكة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: {ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ:
ذلك: إشارة إلى التمتع.
و حاضر و المسجد الحرام: من كان داخل المواقيت وما بعدها إلى مكة.