المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
وكذا سؤر سباع الطير؛ لأنها لا تتحامى عن الحيف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكذا سُؤرُ سباع الطَّير القياس أن يكونَ سُورُها نَجِسًا؛ لأن لحمها نجس، كسباع البهائم.
وجه الاستحسان: أنها تشرب بمنقارها، وهو عظم، وعظم الميت طاهر، فعظم الحي أولى، وأما سباع البهائم: تشرب بلسانها، وهو رَطْب بلعابها، لكن من عادتها تناول الجيف، فأشبه الدجاجة المخلاة، فكان طاهرا مع الكراهة؛ لاحتمال النجاسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكذا سُؤرُ سباع الطَّير القياس أن يكونَ سُورُها نَجِسًا؛ لأن لحمها نجس، كسباع البهائم.
وجه الاستحسان: أنها تشرب بمنقارها، وهو عظم، وعظم الميت طاهر، فعظم الحي أولى، وأما سباع البهائم: تشرب بلسانها، وهو رَطْب بلعابها، لكن من عادتها تناول الجيف، فأشبه الدجاجة المخلاة، فكان طاهرا مع الكراهة؛ لاحتمال النجاسة.