المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب النكاح
فإن طلقها قبل الدخول والخلوة بها ولم يُسم لها مهرا: فلها المتعة؛ لقوله تعالى: لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِع قَدَرُهُ، وَعَلَى الْمُفْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} البقرة: 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: وَمَتَعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ، وَعَلَى الْمُفْتِرِ قَدَرُهُ: أي على الغني بقدر ماله، وعلى المقل بقدر ماله، وأول الآية قوله تعالى: {إِلَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ، مَعناه: أو لم تفرضوا لهنَّ فريضة، كأنه عطف على قوله: {لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ.
وفي الآية دليل وجوب المتعة؛ لأنه أمر بها، وقرنه بكلمة على المقتضية للإيجاب.
ولا يُقال: قيده بالمحسنين والمتقين، والواجب لا يتقيد بالمحسن والمنفي.
لأن تخصيص المحسن بكونه حقا عليه لا ينفي أن يكون حقا على غيره، كما في قوله تعالى: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة، على أنه فسر الإحسان بالإيمان.
مهر المثل لا يتنصف؛ لأن التنصيف ثبت بخلاف القياس؛ لعود المعقود عليه إليها سالما بدون النقصان بالنص، وذلك في صورة التسمية، فبقي الباقي على القياس، ولأنه مجهول لا يُمكن تنصيفه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: وَمَتَعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ، وَعَلَى الْمُفْتِرِ قَدَرُهُ: أي على الغني بقدر ماله، وعلى المقل بقدر ماله، وأول الآية قوله تعالى: {إِلَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ، مَعناه: أو لم تفرضوا لهنَّ فريضة، كأنه عطف على قوله: {لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ.
وفي الآية دليل وجوب المتعة؛ لأنه أمر بها، وقرنه بكلمة على المقتضية للإيجاب.
ولا يُقال: قيده بالمحسنين والمتقين، والواجب لا يتقيد بالمحسن والمنفي.
لأن تخصيص المحسن بكونه حقا عليه لا ينفي أن يكون حقا على غيره، كما في قوله تعالى: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة، على أنه فسر الإحسان بالإيمان.
مهر المثل لا يتنصف؛ لأن التنصيف ثبت بخلاف القياس؛ لعود المعقود عليه إليها سالما بدون النقصان بالنص، وذلك في صورة التسمية، فبقي الباقي على القياس، ولأنه مجهول لا يُمكن تنصيفه.