المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطلاق
فصل في إضافة الطلاق إلى جملتها"
فصل
وإذا أضاف الطلاق إلى جملتها، أو إلى ما يُعبر به عن الجملة: يقع الطلاق. مثل أن يقول: أنت طالق، أو رأسك، أو رقبتك، أو عنقك، أو روحك، أو جَسَدُك، أو وجهك، أو فرجك أو قلبك.
لأن هذه الأشياء تُذكَرُ ويُراد بها الذات، كما قال الله تعالى {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مؤْمِنَة البناء، وكقوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن:، وقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: العن الله الفروج على السروج، ويقال: الفلان كذا وكذا رأسًا من الرقيق والغنم، ويُراد به الذات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنت: ضمير المرأة، فيكون الطلاق مضافًا إلى جملتها.
الرقبة: يُعبر بها عن جميع البدن، قال الله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٌ النِّسَاء: أي تحرير مملوك لا الرقبة بعينها.
وكذا العنق، قال الله تعالى: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ الشعراء، والمُراد: أنفسهم؛ بدليل قوله: خَضِعِينَ؛ لأنها مخصوصة بالعقلاء، ولم يقل: خاضعة. ويقال: جاءنا عنق من الناس: أي فوج منهم.
ويقال: قد هلك روحه، بمعنى: نفسه، قال الشاعر:
نحن روحان حللنا بدَنَا
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
وكذا الوجه، قال الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِك إِلَّا وَجْهَا [القصص: 88، معناه: إلَّا هو.
وكذا الفرج، جاء في حديث أشراط الساعة: «إذا ركب الفروج على السروج أي النساء.
وإذا كان هذه الألفاظ مما يُعبر بها عن جميع البدن، صار البدن مذكورًا من حيث الكناية، فصار كالمذكور صريحًا.
فصل
وإذا أضاف الطلاق إلى جملتها، أو إلى ما يُعبر به عن الجملة: يقع الطلاق. مثل أن يقول: أنت طالق، أو رأسك، أو رقبتك، أو عنقك، أو روحك، أو جَسَدُك، أو وجهك، أو فرجك أو قلبك.
لأن هذه الأشياء تُذكَرُ ويُراد بها الذات، كما قال الله تعالى {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مؤْمِنَة البناء، وكقوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن:، وقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: العن الله الفروج على السروج، ويقال: الفلان كذا وكذا رأسًا من الرقيق والغنم، ويُراد به الذات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنت: ضمير المرأة، فيكون الطلاق مضافًا إلى جملتها.
الرقبة: يُعبر بها عن جميع البدن، قال الله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٌ النِّسَاء: أي تحرير مملوك لا الرقبة بعينها.
وكذا العنق، قال الله تعالى: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ الشعراء، والمُراد: أنفسهم؛ بدليل قوله: خَضِعِينَ؛ لأنها مخصوصة بالعقلاء، ولم يقل: خاضعة. ويقال: جاءنا عنق من الناس: أي فوج منهم.
ويقال: قد هلك روحه، بمعنى: نفسه، قال الشاعر:
نحن روحان حللنا بدَنَا
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
وكذا الوجه، قال الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِك إِلَّا وَجْهَا [القصص: 88، معناه: إلَّا هو.
وكذا الفرج، جاء في حديث أشراط الساعة: «إذا ركب الفروج على السروج أي النساء.
وإذا كان هذه الألفاظ مما يُعبر بها عن جميع البدن، صار البدن مذكورًا من حيث الكناية، فصار كالمذكور صريحًا.