المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الرجعة
وشرطنا الدخول بها؛ لقوله تعالى: حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَةُ، والحديث العسيلة وهو ما روي أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن رفاعة بن رافع طلقني وبت طلاقي، وتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، ولم أجد منه إلا كهذبة ثوبي هذا، قال عَلَيْهِ السلام: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟»، فقالت: نعم! فقال: «لا، حتى تذوقي من عُسَيلَتِه ويَذوق من عُسَيلَتِك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاءت امرأة رفاعة إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إِنِّي كُنتُ عند رفاعة، فطلقني ثلاثا، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وما معه إلا مثل هدية الثوب! فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟، فقالت: نعم، فقال: «لا، حتى تذوقي من عسيلته، ويذوق من عسيلتك».
العسيلة: تصغيرُ العَسَلة، وقد ضرب ذوقها مثلا لإصابة حلاوة الجماع ولديه.
قال العلامة رضا عنه: شرع التحليل ليكون زجرا له عن إيقاع الثلاث، وشرط الوطء: لأنه أداها على وجه الحل، فهي تَرُدُّ به أيضًا باستفراش الغير على وجه الحل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاءت امرأة رفاعة إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إِنِّي كُنتُ عند رفاعة، فطلقني ثلاثا، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وما معه إلا مثل هدية الثوب! فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟، فقالت: نعم، فقال: «لا، حتى تذوقي من عسيلته، ويذوق من عسيلتك».
العسيلة: تصغيرُ العَسَلة، وقد ضرب ذوقها مثلا لإصابة حلاوة الجماع ولديه.
قال العلامة رضا عنه: شرع التحليل ليكون زجرا له عن إيقاع الثلاث، وشرط الوطء: لأنه أداها على وجه الحل، فهي تَرُدُّ به أيضًا باستفراش الغير على وجه الحل.