المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الرجعة
وعن محمد رحمه الله مثل ذلك.
لأبي حنيفة رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنه سَمَاهُ مُحَلَّلًا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وعن محمد رحمه الله: مثل ذلك فمحمد وافق أبا يوسف في أنها لا تجل للأول، لكنه خالفه في التخريج.
فعند أبي يوسف رحمه الله: لا تَحِلُّ للأول؛ لفساده، وعند محمد رحمهُ اللهُ: إِنَّما لا تحل للأول: لفساده؛ لأنَّه عَجَّل ما أخره الشرع، فيجازي بمنع مقصوده، كما في قتل المورث.
لأبي حنيفة رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنه سَمَاهُ مُحَلَّلًا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وعن محمد رحمه الله: مثل ذلك فمحمد وافق أبا يوسف في أنها لا تجل للأول، لكنه خالفه في التخريج.
فعند أبي يوسف رحمه الله: لا تَحِلُّ للأول؛ لفساده، وعند محمد رحمهُ اللهُ: إِنَّما لا تحل للأول: لفساده؛ لأنَّه عَجَّل ما أخره الشرع، فيجازي بمنع مقصوده، كما في قتل المورث.