تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380) - صلاح أبو الحاج
فصل [في الأحاديث الواردة في جواز إخراج صدقة الفطر من الدقيق]
دقيق (¬1)، أو صاعاً من أقط (¬2)، أو صاعاً من سُلْت (¬3))، ثمّ شكّ سفيان (¬4)، فقال: دقيق أو سلت» (¬5).
ورواه أبو داود (¬6) (¬7) فقال: «حدثنا حامد بن يحيى، أخبرنا سفيان، ح، وحدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن عجلان، سمع عياضاً قال سمعت: أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - يقول: (لا أخرج أبداً إلا صاعاً إنا كنّا نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صاع تمر، أو شعير، أو أقط، أو زبيب)، هذا حديث يحيى زاد سفيان: (أو صاعاً من دقيق)، قال حامد: فأنكروا
¬__________
(¬1) الدقيق: أي الطحين. ينظر: مختار الصحاح ص208، وغيره.
(¬2) الأقط: قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل. ينظر: المصباح ص17.
(¬3) السُّلْت: نوع من الشعير يشبه البر. ينظر: شرح السيوطي على المجتبى 5: 51، وحاشية السندي5: 51، وغيرهما.
(¬4) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ، أبو محمد، قال ابن سعد: كان إماماً عالماً ثبتاً حجَّةً زاهداً ورعاً مجمعاً على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107 - 198هـ). ينظر: وفيات الأعيان 2: 391 - 393، التقريب ص184.
(¬5) في المجبتى 5: 52.
(¬6) وهو سليمان بن أَشْعث بن إسحاق الأزدي السِّجِسْتَانِيّ، أبو داود، صاحب كتاب السنن، قال الذهبي في: كان رأساً في الحديث رأساً في الفقه. (202 - 275هـ). ينظر: العبر 2: 55، تذكرة الحُفَّاظ للقيسراني 2: 591، الكشف 2: 1004.
(¬7) في سننه 2: 113.
ورواه أبو داود (¬6) (¬7) فقال: «حدثنا حامد بن يحيى، أخبرنا سفيان، ح، وحدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن عجلان، سمع عياضاً قال سمعت: أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - يقول: (لا أخرج أبداً إلا صاعاً إنا كنّا نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صاع تمر، أو شعير، أو أقط، أو زبيب)، هذا حديث يحيى زاد سفيان: (أو صاعاً من دقيق)، قال حامد: فأنكروا
¬__________
(¬1) الدقيق: أي الطحين. ينظر: مختار الصحاح ص208، وغيره.
(¬2) الأقط: قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل. ينظر: المصباح ص17.
(¬3) السُّلْت: نوع من الشعير يشبه البر. ينظر: شرح السيوطي على المجتبى 5: 51، وحاشية السندي5: 51، وغيرهما.
(¬4) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ، أبو محمد، قال ابن سعد: كان إماماً عالماً ثبتاً حجَّةً زاهداً ورعاً مجمعاً على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107 - 198هـ). ينظر: وفيات الأعيان 2: 391 - 393، التقريب ص184.
(¬5) في المجبتى 5: 52.
(¬6) وهو سليمان بن أَشْعث بن إسحاق الأزدي السِّجِسْتَانِيّ، أبو داود، صاحب كتاب السنن، قال الذهبي في: كان رأساً في الحديث رأساً في الفقه. (202 - 275هـ). ينظر: العبر 2: 55، تذكرة الحُفَّاظ للقيسراني 2: 591، الكشف 2: 1004.
(¬7) في سننه 2: 113.