اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380)

صلاح أبو الحاج
تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380) - صلاح أبو الحاج

فصل [في مذاهب الفقهاء في إخراج الدقيق]

وابن حبيب (¬1)، وأصبغ (¬2)، وجماعة من المالكية، بل قال ابن حبيب: «إنما منع مالك - رضي الله عنه - الدقيق من أجل الريع، فإذا أخرج بمقدار ما يريع فهو جائز على قوله كما يفهم منه» (¬3).
¬__________
(¬1) لعله: عبد الملك بن سليمان بن هارون السلمي القرطبي المالكي، قال الذهبي: الإمام العلامة فقيه الأندلس، أحد الأعلام، من مؤلفاته: الواضحة، والجامع، وفضائل الصحابة، وغريب الحديث، وتفسير الموطأ، وطبقات الفقهاء، (ت238هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 12: 102 - 107.
(¬2) لعله: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي المصري المالكي، أبو عبد الله، قال الذهبي: الشيخ الإمام الكبير مفتي الديار المصرية، طلب العلم وهو شاب كبير ففاته مالك والليث، وقال ابن معين: كان من أعلم خلق الله برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. (150ـ 225هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 10: 656 - 657.
(¬3) في المنتقى شرح الموطأ 2: 188: زكاة الفطر تخرج من القوت. وقد اختلفت الرواية عن مالك فيما يجزئ إخراجها عنه فقال مالك في المختصر: يؤديها من كل ما تجب فيه الزكاة إذا كان ذلك من قوته، وروى عنه ابن القاسم في كتاب ابن المواز تؤدى من تسعة أشياء: القمح والشعير والسلت والأرز والدخن والذرة والزبيب والأقط والتمر زاد ابن حبيب العلس فجعلها عشرة وقال: إن أخرج الدقيق بريعه أجزأه, وكذالك الخبز. وقال أشهب: لا تجزئ إلا الأربعة التي في الحديث الشعير والتمر والزبيب والأقط إلا أن الشعير يدخل معه القمح والسلت ; لأنهما جنس واحد.
وفي التاج والإكليل 3: 260: وقال ابن الحاجب: لو أقتيت غيرها كالقطاني والسويق والتين واللحم واللبن فالمشهور تجزئ, وفي الدقيق بريعه قولان. وفي المدونة: لا يجزئ أن يخرج في زكاة الفطر دقيقاً. قال ابن حبيب: إنما كره إخراج الدقيق من أجل الريع فمن أخرج منه قدر ما يزيد على كيل الطعام أجزأه.
المجلد
العرض
36%
تسللي / 166