ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
94) فتوى
كون المؤذّن بصيراً
السؤال:
هل يشترط في المؤذن أن يكون بصيراً؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا يشترط، لكن يسن أن يكون عالماً بأوقات الصلاة، والبصير أفضل من الضّرير؛ لأن الضرير لا علم له بدخول الوقت، والإعلام بدخول الوقت ممّن لا علم له بالدخول متعذر، لكن مع هذا لو أذّن يجوز لحصول الإعلام بصوته، وإمكان الوقوف على المواقيت من قبل غيره في الجملة، وابن أم مكتوم كان مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أعمى. ينظر: فتح باب العناية ص1: 208، والله أعلم.
95) فتوى
طهارة المؤذن
السؤال:
لماذا يُسن أن يكون المؤذّن على طهارة؟
كون المؤذّن بصيراً
السؤال:
هل يشترط في المؤذن أن يكون بصيراً؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا يشترط، لكن يسن أن يكون عالماً بأوقات الصلاة، والبصير أفضل من الضّرير؛ لأن الضرير لا علم له بدخول الوقت، والإعلام بدخول الوقت ممّن لا علم له بالدخول متعذر، لكن مع هذا لو أذّن يجوز لحصول الإعلام بصوته، وإمكان الوقوف على المواقيت من قبل غيره في الجملة، وابن أم مكتوم كان مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أعمى. ينظر: فتح باب العناية ص1: 208، والله أعلم.
95) فتوى
طهارة المؤذن
السؤال:
لماذا يُسن أن يكون المؤذّن على طهارة؟