اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة

صلاح أبو الحاج
ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج

المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:

انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاةً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في صحيح مسلم 1: 293.
سابع عشر: الرّفع من الرّكوع والسّجود على الصّحيح؛ بأن يطمئن قائماً وجالساً؛ لأنّ المقصود الانتقال، وهو يتحقّق بدونه، بأن ينحط من ركوعه، ولا يسن رفع اليدين في حالة الرّكوع وقيامه، وكذا في السّجود؛ فعن علقمة - رضي الله عنه -، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «ألا أُصلّي بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلّى فلم يرفع يديه إلا في أول مرة» في سنن الترمذي 2: 40، وحسن، وسنن أبي داود 1: 199، وسنن البيهقي الكبير 2: 78.
ثامن عشر: تسبيح الرّكوع والسّجود ثلاثاً، وهذا أدنى كمال السّنة أو الفضيلة؛ فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تمّ ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، فقد تمّ سجوده وذلك أدناه» في سنن الترمذي 2: 47، والسنن الصغرى 1: 268.
تاسع عشر: أخذ ركبتيه بيديه وتفريج أصابعه ونصب ساقيه، وبسطه ظهره وتسوية رأسه بعجزه، ولا يسن تفريج الأصابع إلا هنا ليتمكن من بسط الظهر، والمرأة لا تفرجها؛ لأنّ مبنى حالها على السّتر؛ فعن عقبة بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «ألا أُريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام وكبّر، ثم ركع وجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرّج بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقر كل شيء منه» في مسند أحمد 4: 120.
المجلد
العرض
35%
تسللي / 661