ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
خامساً: البكاءُ بصوتٍ من وجعٍ أو مُصيبة: إلا إذا كان البكاء لأمر الآخرة: كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار فلا تفسد صلاته؛ لأنّه بكاءٌ يدل على زيادة الخشوع وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء»، في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481.
سادساً: التّنحنح بلا عُذْر: بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف فتفسد به صلاته؛ لأنّ الكلام ما يُتلفّظ به، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه.
سابعاً: تَشْميتُ العاطس بـ (يرحمك الله)؛ لأنّه يجري في مخاطبات الناس.
ثامناً: جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يَردّ جوابه، وأراد به إعلامه أنّه في الصّلاة فلا تفسد؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»، في صحيح مسلم 1: 383.
سادساً: التّنحنح بلا عُذْر: بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف فتفسد به صلاته؛ لأنّ الكلام ما يُتلفّظ به، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه.
سابعاً: تَشْميتُ العاطس بـ (يرحمك الله)؛ لأنّه يجري في مخاطبات الناس.
ثامناً: جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يَردّ جوابه، وأراد به إعلامه أنّه في الصّلاة فلا تفسد؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»، في صحيح مسلم 1: 383.