ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
ثامناً: عقص الشّعر: وهو جمعُ الشَّعْرِ على الرَّأس، وقيل: ليُّهُ وإدخال أطرافِهِ في أصولِه، فيكره فعله للرّجل؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها: «نهى - صلى الله عليه وسلم - أن يصلّي الرجل ورأسه معقوص»، في المعجم الكبير 23: 25، ورجاله رجال الصّحيح كما في مجمع الزوائد 2: 86.
تاسعاً: فرقعة الأصابع: بأن يغمزَها ويمدَّها حتَّى تُصَوِّت؛ فعن علي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة»، في سنن ابن ماجة 1: 310، ومسند البزار 3: 84، وغيرها. ورجال إسناده ثقات. ينظر: إعلاء السنن 5: 110.
عاشراً: الالتفات: بأن ينظرَ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع ليِّ عنقِه؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصّلاة يميناً وشمالاً لا يلوي عنقه خلف ظهره»، في المعجم الكبير 11: 223، وسنن الترمذي 2: 482، وسنن الدارقطني 2: 83، وغيره. وصححه ابن القطان. ينظر: إعلاء السنن 5: 152.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»، في صحيح البخاري 1: 261، وسنن الترمذي 2: 484.
تاسعاً: فرقعة الأصابع: بأن يغمزَها ويمدَّها حتَّى تُصَوِّت؛ فعن علي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة»، في سنن ابن ماجة 1: 310، ومسند البزار 3: 84، وغيرها. ورجال إسناده ثقات. ينظر: إعلاء السنن 5: 110.
عاشراً: الالتفات: بأن ينظرَ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع ليِّ عنقِه؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصّلاة يميناً وشمالاً لا يلوي عنقه خلف ظهره»، في المعجم الكبير 11: 223، وسنن الترمذي 2: 482، وسنن الدارقطني 2: 83، وغيره. وصححه ابن القطان. ينظر: إعلاء السنن 5: 152.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»، في صحيح البخاري 1: 261، وسنن الترمذي 2: 484.