ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
2.أن يكون المؤذن تقياً: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين»، في صحيح ابن خزيمة 3: 15، وصحيح ابن حبان 4: 559، وسنن الترمذي 1: 402.
3.أن يكون المؤذّن عالماً بالسُّنة: لينال الثواب الذي وعد به المؤذنين؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم» في سنن أبي داود 1: 161، وخِيار الناس العلماء؛ ولأن سنن الأذان لا يأتى بها إلا العالم بها.
4.أن يكون المؤذّن عالماً بأوقات الصّلاة.
5.أن يكون المؤذّن على طهارة؛ لأنّ الأذان ذكر معظّم، فإتيانه مع الطهارة أقرب إلى التعظيم؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤذن إلا متوضئ»، وفي رواية: «لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ»، في سنن الترمذي 1: 390، وقال: هذا أصح من الحديث الأول.
6.أن يكون المؤذّن مواظباً على الأذان: لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت المواظب أبلغ من حصوله بصوت مَن لا عهد لهم بصوته، فكان أفضل، وإن أذّن السوقي لمسجد المحلّة في صلاة الليل، وغيره في صلاة النهار يجوز؛ لأن السوقي يحرج في الرجوع إلى المحلة في وقت كل صلاة لحاجته إلى الكسب.
3.أن يكون المؤذّن عالماً بالسُّنة: لينال الثواب الذي وعد به المؤذنين؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم» في سنن أبي داود 1: 161، وخِيار الناس العلماء؛ ولأن سنن الأذان لا يأتى بها إلا العالم بها.
4.أن يكون المؤذّن عالماً بأوقات الصّلاة.
5.أن يكون المؤذّن على طهارة؛ لأنّ الأذان ذكر معظّم، فإتيانه مع الطهارة أقرب إلى التعظيم؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤذن إلا متوضئ»، وفي رواية: «لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ»، في سنن الترمذي 1: 390، وقال: هذا أصح من الحديث الأول.
6.أن يكون المؤذّن مواظباً على الأذان: لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت المواظب أبلغ من حصوله بصوت مَن لا عهد لهم بصوته، فكان أفضل، وإن أذّن السوقي لمسجد المحلّة في صلاة الليل، وغيره في صلاة النهار يجوز؛ لأن السوقي يحرج في الرجوع إلى المحلة في وقت كل صلاة لحاجته إلى الكسب.