هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
تَكْذِيبِ الْمَسِيحِ، وَحُجَّةً لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى تَكْذِيبِ الرُّسُلِ، وَلَا سِيَّمَا أَنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِالْقَدْرِ، فَكَيْفَ تَحْتَجُّ بِهِ؟! فَقَالَ: دَعْنَا الْآنَ مِنْ هَذَا، وَأَمْسَكَ.
الْخَامِسُ: أَنَّ جَوَابَكَ فِي نَفْسِ سُؤَالِكَ فَإِنَّكَ اعْتَرَفْتَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ وَذَوِيهِ كَانُوا قَلِيلِينَ جِدًّا وَأَضْدَادُهُمْ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْغَرَضَ الدَّاعِيَ لِمُوَافَقَةِ الْجُمْهُورِ الَّذِينَ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، وَهُمْ أُولُو الْقُوَّةِ وَالشَّوْكَةِ أَقْوَى مِنَ الْغَرَضِ الدَّاعِي لِمُوَافَقَةِ الْأَقَلِّينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ.
الْخَامِسُ: أَنَّ جَوَابَكَ فِي نَفْسِ سُؤَالِكَ فَإِنَّكَ اعْتَرَفْتَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ وَذَوِيهِ كَانُوا قَلِيلِينَ جِدًّا وَأَضْدَادُهُمْ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْغَرَضَ الدَّاعِيَ لِمُوَافَقَةِ الْجُمْهُورِ الَّذِينَ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، وَهُمْ أُولُو الْقُوَّةِ وَالشَّوْكَةِ أَقْوَى مِنَ الْغَرَضِ الدَّاعِي لِمُوَافَقَةِ الْأَقَلِّينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ.
440