اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
أقول: كذا ذكر الحديث هنا وص ٤٠، والثابت: «مَنْ يقل عليَّ ما لم أقل الخ» رواه أحمد (^١) من حديث أبي هريرة، وكذا من حديث سلمة بن الأكوع (^٢)، وكذا جاء في أثناء حديث لأبي قتادة (^٣). وكما أن هذا هو الثابت عن النبيّ - ﷺ - فكذلك هو الثابت عن أبي هريرة عنه كما ترى. وفي «صحيح البخاري» (^٤) وغيره من حديث مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال: «إن الناس يقولون: أَكْثَرَ أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله [ص ١١٤] ما حدَّثت حديثًا، ثم يتلو ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩] إلى قوله: ﴿الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠] الحديث. وذكر مسلم سنَدَه ولم يسق متنه (^٥).
وفي «الإصابة» (^٦): «أخرج أحمد (^٧) من طريق عاصم بن كُلَيب عن أبيه: سمعت أبا هريرة يبتدئ حديثه بأن يقول: قال رسول الله الصادق المصدوق أبو القاسم - ﷺ -: «مَن كذَبَ عليَّ متعمدًا فليتبوَّأ مقعدَه مِن النار». وذكره ابنُ كثير في «البداية» (١٠٧: ٨) (^٨) وقال: «ورُوي مثله من وجه آخر».
_________
(^١) (٨٧٧٦).
(^٢) أخرجه البخاري (١٠٩).
(^٣) أخرجه أحمد (٢٢٥٣٨)، وابن ماجه (٣٥).
(^٤) (١١٨).
(^٥) بعد رقم (٢٤٩٢).
(^٦) (٧/ ٤٤٠).
(^٧) (٩٣٥٠).
(^٨) (١١/ ٣٧٢ ــ دار هجر).
219
المجلد
العرض
56%
الصفحة
219
(تسللي: 260)