مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
طس: بدأت بذكر الكتاب وأنه هدى، وختمت بذلك في قوله: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى﴾.
القصص: في أولها: ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾، وفي آخرها: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾. وفي أولها: هجرة موسى من موطنه والعود إليه، وفي آخرها هجرة النبي ﷺ من بلده والعود إليه.
العنكبوت: ختمت بالهجرة والجهاد لقوله في أولها: ﴿أَحَسِبَ
القصص: في أولها: ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾، وفي آخرها: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾. وفي أولها: هجرة موسى من موطنه والعود إليه، وفي آخرها هجرة النبي ﷺ من بلده والعود إليه.
العنكبوت: ختمت بالهجرة والجهاد لقوله في أولها: ﴿أَحَسِبَ
58