مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الأنعام، وفي آخرها النعي على من حرّم منها ما لم يحرمه الله. وفي أولها ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، وفي آخرها: ﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وفي أولها: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾، وفي آخرها مثل ذلك.
الأنعام: في أولها: ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ﴾، وفي آخرها: ﴿وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. وفي أولها: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ
الأنعام: في أولها: ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ﴾، وفي آخرها: ﴿وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. وفي أولها: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ
50