مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
المدثر: بدئت بالإنذار، وختمت به في قوله: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾، إلى آخر السورة.
القيامة: بدئت بذكر الإعادة وإحياء الموتى، وختمت بذلك.
الإنسان: بدئت بذكر الشاكر والكفور، وختمت به في قوله: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ﴾ الآية.
القيامة: بدئت بذكر الإعادة وإحياء الموتى، وختمت بذلك.
الإنسان: بدئت بذكر الشاكر والكفور، وختمت به في قوله: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ﴾ الآية.
76