مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
المرسلات: في أولها: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾، وهو مشعر بقرب وقوعه وقلة مقامهم، وفي آخرها: ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا﴾.
عم: آخرها: ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾، وهو النبأ العظيم الذي قرّبه بقوله: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾، فإن السين تدل على قصر المدة خلاف سوف.
عم: آخرها: ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾، وهو النبأ العظيم الذي قرّبه بقوله: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾، فإن السين تدل على قصر المدة خلاف سوف.
77