النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
[وقال] ١ يُقرر التوحيد بقوله تعالى: ﴿يا أيها النَّاسُ اعبُدُوا رَبَّكُم﴾ ٢ الآيات.
ثم النبوة، بقوله: ﴿وإِنْ كُنْتُمْ في رَيبٍ مِمّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا [فأتوا] ٣ [بسُورةٍ] ٤﴾ ٥.
[ثم المعاد] ٦.
وكذلك الأنعام، يقرر التوحيد، ثم النبوة في وسطها، ثم يختمها بأصول الشرائع والتوحيد أيضًا، وهو ملة إبراهيم. وهذا مبسوطٌ في غير هذا الموضع٧.
والمقصود: أنه قد بيَّن انفراده بالخلق، والنفع، والضرّ، والإتيان بالآيات، وغير ذلك، وأنّ ذلك لا يقدر عليه غيره. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُق كَمَنْ لا يَخْلُق﴾ ٨.
_________
١ في «خ» كلمة غير واضحة. وما أثبت من «م» و«ط» .
٢ سورة البقرة، الآية ٢١.
٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ» .
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، و«م» .
٥ سورة البقرة، الآية ٢٣.
٦ ما بين المعقوفتين ليس في «خ» .
٧ وقد تكلّم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن الحنيفية ملّة إبراهيم ﵇ في: مجموع الفتاوى ١١٥٧٢. وأوضح أنّ انخراق العادات لا بُدّ له من أسباب وموانع في: الجواب الصحيح ٦٣٩٤-٤٠٤. ومجموع الفتاوى ١٨٤. والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص ٣٥٤-٣٥٥.
٨ سورة النحل، الآية ١٧.
ثم النبوة، بقوله: ﴿وإِنْ كُنْتُمْ في رَيبٍ مِمّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا [فأتوا] ٣ [بسُورةٍ] ٤﴾ ٥.
[ثم المعاد] ٦.
وكذلك الأنعام، يقرر التوحيد، ثم النبوة في وسطها، ثم يختمها بأصول الشرائع والتوحيد أيضًا، وهو ملة إبراهيم. وهذا مبسوطٌ في غير هذا الموضع٧.
والمقصود: أنه قد بيَّن انفراده بالخلق، والنفع، والضرّ، والإتيان بالآيات، وغير ذلك، وأنّ ذلك لا يقدر عليه غيره. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُق كَمَنْ لا يَخْلُق﴾ ٨.
_________
١ في «خ» كلمة غير واضحة. وما أثبت من «م» و«ط» .
٢ سورة البقرة، الآية ٢١.
٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ» .
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، و«م» .
٥ سورة البقرة، الآية ٢٣.
٦ ما بين المعقوفتين ليس في «خ» .
٧ وقد تكلّم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن الحنيفية ملّة إبراهيم ﵇ في: مجموع الفتاوى ١١٥٧٢. وأوضح أنّ انخراق العادات لا بُدّ له من أسباب وموانع في: الجواب الصحيح ٦٣٩٤-٤٠٤. ومجموع الفتاوى ١٨٤. والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص ٣٥٤-٣٥٥.
٨ سورة النحل، الآية ١٧.
1068