النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الباب الثاني: قسم التحقيق
فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم
...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين. قال شيخ الإسلام تقي الدّين بن تيميّة - ﵀:
فصل «في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم» «كما سماها الله آيات وبراهين»
... [فإنّ لهم١ طرقًا] ٢ في التمييز بينها وبين غيرها، وفي وجه دلالتها.
طرق النظار في التمييز بين المعجزة وغيرها
أمّا الأول: فإنّ [منهم] ٣ من رأى [أنّ] ٤ [كلّ ما] ٥ يخرج عن الأمر المعتاد، فإنه معجزة؛ وهو الخارق للعادة إذا اقترن بدعوى النبوة.
وقد علموا أنّ الدليل مستلزمٌ للمدلول، فيلزم أن يكون كلّ من خُرِقت له العادة نبيًّا.
_________
قول المعتزلة وغيرهم: إن العادة لا تنخرق إلا لنبي
[فقالت] ٦ طائفة٧: لا تخرق العادة إلا لنبي. وكذبوا بما يذكر من
١ أي للنظّار؛ كما هو مثبتٌ في «م»، و«ط» .
٢ في «م»: وللنظّار طرقٌ. وفي «ط»: للنظّار طرق - بإسقاط الواو.
٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» .
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» .
٥ في «خ»: كلما - موصولة.
٦ في «ط» فقط: قالت.
٧ وهم أكثر المعتزلة؛ كما سيأتي قول شيخ الإسلام ﵀ في ذلك.
وهم يقولون إنّ الخوارق لا تظهر على يد غير الأنبياء.
يقول القاضي عبد الجبار:"إنّ العادة لا تُخرق إلا عند إرسال الرسل. ولا تنخرق لغير هذا الوجه؛ لأنّ خرقها لغير هذا الوجه يكون بمنزلة العبث".
انظر: المغني في أبواب العدل والتوحيد، لعبد الجبار ١٥/١٨٩.
فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم
...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين. قال شيخ الإسلام تقي الدّين بن تيميّة - ﵀:
فصل «في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم» «كما سماها الله آيات وبراهين»
... [فإنّ لهم١ طرقًا] ٢ في التمييز بينها وبين غيرها، وفي وجه دلالتها.
طرق النظار في التمييز بين المعجزة وغيرها
أمّا الأول: فإنّ [منهم] ٣ من رأى [أنّ] ٤ [كلّ ما] ٥ يخرج عن الأمر المعتاد، فإنه معجزة؛ وهو الخارق للعادة إذا اقترن بدعوى النبوة.
وقد علموا أنّ الدليل مستلزمٌ للمدلول، فيلزم أن يكون كلّ من خُرِقت له العادة نبيًّا.
_________
قول المعتزلة وغيرهم: إن العادة لا تنخرق إلا لنبي
[فقالت] ٦ طائفة٧: لا تخرق العادة إلا لنبي. وكذبوا بما يذكر من
١ أي للنظّار؛ كما هو مثبتٌ في «م»، و«ط» .
٢ في «م»: وللنظّار طرقٌ. وفي «ط»: للنظّار طرق - بإسقاط الواو.
٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» .
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» .
٥ في «خ»: كلما - موصولة.
٦ في «ط» فقط: قالت.
٧ وهم أكثر المعتزلة؛ كما سيأتي قول شيخ الإسلام ﵀ في ذلك.
وهم يقولون إنّ الخوارق لا تظهر على يد غير الأنبياء.
يقول القاضي عبد الجبار:"إنّ العادة لا تُخرق إلا عند إرسال الرسل. ولا تنخرق لغير هذا الوجه؛ لأنّ خرقها لغير هذا الوجه يكون بمنزلة العبث".
انظر: المغني في أبواب العدل والتوحيد، لعبد الجبار ١٥/١٨٩.
129