النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
والخلق عندهم - الموجود في زماننا، وقبل زماننا -: إنّما هو جمع وتفريق، لا ابتداع عين وجوهر قائم بنفسه١، ولا خلق لشيء قائم بنفسه؛ لا إنسان، ولا غيره، وإنّما يخلق أعراضًا، ويقولون: إنّ كلّ ما نشاهده من الأعيان فإنها مركبة من جواهر، كلّ جوهر منها لا يتميّز يمينه عن شماله٢.
_________
١ انظر: أصول الدين للبغدادي ص ٤٠-٤١، ٧٠-٧١. وانظر: منهاج السنة النبوية ٢١٣٩. ومجموع الفتاوى ٥٤٢٤-٤٢٥، ١٧٢٤٤. وانظر ما سبق في هذا الكتاب ص ٣٤٨-٣٤٩.
٢ انظر: التمهيد للباقلاني ص ٣٧. والإنصاف له ص ٢٧. وأصول الدين للبغدادي ص ٣٥. والفرق بين الفرق له ص ٣٢٨-٣٢٩. وانظر مجموع الفتاوى ٥٤٢١.
_________
١ انظر: أصول الدين للبغدادي ص ٤٠-٤١، ٧٠-٧١. وانظر: منهاج السنة النبوية ٢١٣٩. ومجموع الفتاوى ٥٤٢٤-٤٢٥، ١٧٢٤٤. وانظر ما سبق في هذا الكتاب ص ٣٤٨-٣٤٩.
٢ انظر: التمهيد للباقلاني ص ٣٧. والإنصاف له ص ٢٧. وأصول الدين للبغدادي ص ٣٥. والفرق بين الفرق له ص ٣٢٨-٣٢٩. وانظر مجموع الفتاوى ٥٤٢١.
1098