النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
إمكانها١، وإمّا إمكان صفاتها٢، وذكر في بعض المواضع: وإمّا الإحكام والإتقان٣، لكن الإحكام والإتقان يدلّ٤ على العلم ابتداءً، والاستدلال بحدوث الأجسام، وإمكانها، وإمكان صفاتها طرق فاسدة؛
_________
١ أي الأجسام.
وهذا المسلك عمدة المتفلسفة؛ كابن سينا وأمثاله. انظر: النجاة لابن سينا ص ٣٨٣. والرسالة العرشية له ص ٢. والتعليقات للفارابي ص ٣٧.
وطريقتهم أنّ الوجود ينقسم إلى واجب وممكن. وكلّ ممكن فلا بُدّ له من واجب.
وهذه الطريقة قد نصّ على ضعفها شيخ الإسلام في العديد من مصنفاته. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٣/٧٥، ١٣٨،، ٥/٢٩٣،، ٧/٢٣٠،، ٨/١٢٥، ١٢٧. ومجموع الفتاوى ١/٤٩. وشرح الأصفهانيّة - ت السعوي - ص ١٤١-١٤٥) .
٢ وهذا يُعرف بدليل الاختصاص. وقد بنوه على أنّ الأجسام متماثلة، وتخصيص بعضها بالصفات دون بعض يفتقر إلى مخصّص. وقالوا: لا يجوز أن يكون الله تعالى جسمًا، ونفوا لأجل ذلك صفتَي العلو والاستواء. وهو مسلك بعض الأشعريّة. انظر: أصول الدين للبغدادي ص٦٩. ونهاية الإقدام للشهرستاني ص ١٠٥، ٢٤٥.
وقد بيّن شيخ الإسلام ﵀ فساد هذه الطريقة في مواضع عديدة من تصانيفه. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٥/١٩٢-٢٠٣،، ٧/١١٢-١١٤، ١٠/٣١٢-٣١٦. ونقض تأسيس الجهمية ١/١٨٣) .
وانظر: لهذه الطرق عند الرازي: مجموع الفتاوى ١٧/٢٤٦. وشرح الأصفهانية ١/٢٦٠. ودرء تعارض العقل والنقل ١/٣٠٧.
٣ وهذا المسلك أورده شيخ الإسلام، وبيّن ما فيه من حق وما أدخل سالكوه فيه من باطل. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٣/١٢٨-١٣٧.
٤ في «خ»: تدلّ. وما أُثبت من «م»، و«ط» .
_________
١ أي الأجسام.
وهذا المسلك عمدة المتفلسفة؛ كابن سينا وأمثاله. انظر: النجاة لابن سينا ص ٣٨٣. والرسالة العرشية له ص ٢. والتعليقات للفارابي ص ٣٧.
وطريقتهم أنّ الوجود ينقسم إلى واجب وممكن. وكلّ ممكن فلا بُدّ له من واجب.
وهذه الطريقة قد نصّ على ضعفها شيخ الإسلام في العديد من مصنفاته. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٣/٧٥، ١٣٨،، ٥/٢٩٣،، ٧/٢٣٠،، ٨/١٢٥، ١٢٧. ومجموع الفتاوى ١/٤٩. وشرح الأصفهانيّة - ت السعوي - ص ١٤١-١٤٥) .
٢ وهذا يُعرف بدليل الاختصاص. وقد بنوه على أنّ الأجسام متماثلة، وتخصيص بعضها بالصفات دون بعض يفتقر إلى مخصّص. وقالوا: لا يجوز أن يكون الله تعالى جسمًا، ونفوا لأجل ذلك صفتَي العلو والاستواء. وهو مسلك بعض الأشعريّة. انظر: أصول الدين للبغدادي ص٦٩. ونهاية الإقدام للشهرستاني ص ١٠٥، ٢٤٥.
وقد بيّن شيخ الإسلام ﵀ فساد هذه الطريقة في مواضع عديدة من تصانيفه. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٥/١٩٢-٢٠٣،، ٧/١١٢-١١٤، ١٠/٣١٢-٣١٦. ونقض تأسيس الجهمية ١/١٨٣) .
وانظر: لهذه الطرق عند الرازي: مجموع الفتاوى ١٧/٢٤٦. وشرح الأصفهانية ١/٢٦٠. ودرء تعارض العقل والنقل ١/٣٠٧.
٣ وهذا المسلك أورده شيخ الإسلام، وبيّن ما فيه من حق وما أدخل سالكوه فيه من باطل. انظر: درء تعارض العقل والنقل ٣/١٢٨-١٣٧.
٤ في «خ»: تدلّ. وما أُثبت من «م»، و«ط» .
301