النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وكذلك الخوارج: لمّا كانوا أهل سيف وقتال، ظهرت مخالفتهم للجماعة؛ حين كانوا يقاتلون الناس. وأما اليوم فلا يعرفهم أكثر الناس.
وبدع القدرية، والمرجئة، ونحوهم: لا تظهر مخالفتها بظهور هذين.
ظهور الخوارج
ظهور القدرية والمرجئة
وهاتان البدعتان ظهرتا١ لما قتل عثمان [﵁] ٢؛ في الفتنة؛ في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [﵁] ٣. وظهرت [الخوارج] ٤ بمفارقة أهل الجماعة، واستحلال دمائهم وأموالهم؛ حتى قاتلهم٥ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [﵁] ٦ في ذلك لأمر النبي ﷺ ٧.
_________
١ وانظر: عرضًا لظهور الفتن، وانتشار البدع، والمذاهب في الإسلام في مجموع الفتاوى لابن تيمية ٨٢٢٨-٢٢٩،، ٢٨٤٩٠-٤٩١. وفي منهاج السنة النبوية له ١٣٠٦-٣٠٩.
٢ زيادة من «ط» .
٣ زيادة من «ط» .
٤ في «م»، و«ط»: الخوارق.
٥ انظر: سبب خروج الخوارج، وقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ لهم في موقعة النهروان، في البداية والنهاية لابن كثير ٧٢٨٩-٣٢١.
٦ زيادة من «ط» .
٧ يُشير ﵀ إلى قول عليّ بن أبي طالب ﵁: "إذا حدّثتكم عن رسول الله ﷺ، فلأن أخر من السماء أحب إليّ من أن أقول عليه ما لم يقل. وإذا حدّثتكم فيما بيني وبينكم؛ فإنّ الحرب خدعة؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: " سيخرج في آخر الزمان قومٌ أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فإذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإنّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة"..". صحيح البخاري ٣١٣٢١-١٣٢٢، كتاب المناقب، باب علامة النبوة. وصحيح مسلم ٢٧٤٦-٧٤٧، كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج.
وبدع القدرية، والمرجئة، ونحوهم: لا تظهر مخالفتها بظهور هذين.
ظهور الخوارج
ظهور القدرية والمرجئة
وهاتان البدعتان ظهرتا١ لما قتل عثمان [﵁] ٢؛ في الفتنة؛ في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [﵁] ٣. وظهرت [الخوارج] ٤ بمفارقة أهل الجماعة، واستحلال دمائهم وأموالهم؛ حتى قاتلهم٥ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [﵁] ٦ في ذلك لأمر النبي ﷺ ٧.
_________
١ وانظر: عرضًا لظهور الفتن، وانتشار البدع، والمذاهب في الإسلام في مجموع الفتاوى لابن تيمية ٨٢٢٨-٢٢٩،، ٢٨٤٩٠-٤٩١. وفي منهاج السنة النبوية له ١٣٠٦-٣٠٩.
٢ زيادة من «ط» .
٣ زيادة من «ط» .
٤ في «م»، و«ط»: الخوارق.
٥ انظر: سبب خروج الخوارج، وقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ لهم في موقعة النهروان، في البداية والنهاية لابن كثير ٧٢٨٩-٣٢١.
٦ زيادة من «ط» .
٧ يُشير ﵀ إلى قول عليّ بن أبي طالب ﵁: "إذا حدّثتكم عن رسول الله ﷺ، فلأن أخر من السماء أحب إليّ من أن أقول عليه ما لم يقل. وإذا حدّثتكم فيما بيني وبينكم؛ فإنّ الحرب خدعة؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: " سيخرج في آخر الزمان قومٌ أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فإذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإنّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة"..". صحيح البخاري ٣١٣٢١-١٣٢٢، كتاب المناقب، باب علامة النبوة. وصحيح مسلم ٢٧٤٦-٧٤٧، كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج.
564