اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النبوات لابن تيمية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان؛ فإن سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار. فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله ﷺ: "على الفطرة". ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: "خرجت من النار".
وعن عصام المزني١، قال: كان النبي ﷺ إذا بعث السرية يقول: "إذا رأيتم مسجدًا، أو سمعتم مناديًا، فلا تقتلوا أحدًا". رواه أبو داود٢، والترمذي٣، وابن ماجه٤.
ومن هذا النوع: دلائل الجهات. ومنه: دلائل القبلة؛ يستدل عليها بالنجوم، والشمس، والقمر، والرياح، والطرق، وغير ذلك من الدلائل؛ كما قد ذكر الناس ما ذكروه من دلائل القبلة.
_________
١ ذكر البخاري أنّ له صحبة، وأورده ابن حجر في الإصابة - في القسم الأول - وذكر حديثه الذي رواه الترمذي، والنسائي - في الكبرى - وغيرهما. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢٤٨٠-٤٨١.
٢ سنن أبي داود ٣٩٨-٩٩، كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين، وفيه: (مؤذنًا) بدل: (مناديًا) .
٣ سنن الترمذي ٤١٢٠، كتاب السير، باب ما جاء في الدعوة قبل القتال، وقال: هذا حديث غريب، وفيه: (مؤذنًا) بدل: (مناديًا) . وفي نسخة أخرى للترمذي قال: (حسن غريب) . انظر: هامش سنن أبي داود ٣٩٩.
٤ لم أجده عند ابن ماجه - بعد البحث - وإنما وجدته عند الدارمي في سننه ٢٢٨٧، كتاب السير، باب الإغارة على العدو.
وقد أورد مجد الدين ابن تيمية - جدّ المؤلف رحمهما الله - في المنتقى ٢٧٧٠-٧٧١ هذه الأحاديث الثلاثة بنصها في كتاب الجهاد والسير، باب الكف وقت الإغارة عمّن عنده شعار الإسلام، وقال عن الأخير: رواه الخمسة إلا النسائي.
ويعني بقوله (إلا النسائي)؛ أي في سننه، وإلا فقد رواه في السنن الكبرى؛ كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢٤٨١)، والحافظ المنذري في الترغيب والترهيب، وقال: حسن غريب.
761
المجلد
العرض
67%
الصفحة
761
(تسللي: 742)