اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النبوات لابن تيمية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
فصل
فقد تبيّن أن من آيات الأنبياء ما يظهر مثله على أتباعهم، ويكون ما يظهر على أتباعهم: من آياتهم؛ فإنّ ذلك مختصّ بمن يشهد بنبوتهم؛ فهو مستلزم له: لا [تكون] ١ تلك الآيات إلاّ لمن أخبر بنبوتهم، [وإذا لم يخبر بنبوتهم] ٢، لم تكن له تلك الآيات.
وهذا حد الدليل؛ وهو: أن يكون مستلزمًا للمدلول عليه؛ فإذا وُجد الدليل، وجد المدلول عليه، وإذا عُدم المدلول عليه، عُدِم الدليل.
ولهذا من السلف من يأتي بالآيات دلالة على صحة الإسلام، وصدق الرسول٣؛ كما ذُكِر أنّ خالد بن الوليد شرب السم لما طُلب منه آية، ولم يضرّه٤.
_________
١ في «خ»: يكون. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٢ ما بين المعقوفتين مكرّرٌ في «خ» .
٣ أي يتحدّى بالكرامة، أو يُظهرها.
وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى كثيرًا من الأمثلة على الكرامات التي وقعت لذلك. انظر ما سبق في هذا الكتاب ص ١٦٠-١٦٢.
٤ تقدّمت كرامة خالد بن الوليد ﵁ في شربه السمّ، ولم يضره، في ص١٦١ من هذا الكتاب.
825
المجلد
العرض
73%
الصفحة
825
(تسللي: 805)