النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
لكن لفظ الصادق، وأنّ النبيّ صادق مصدوق: نطق به القرآن١، وهو مدلول الآيات والبراهين.
ولفظ العصمة في القرآن، جاء في قوله: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ٢؛ أي من أذاهم٣.
فمعنى هذا اللفظ في القرآن: هو الذي يحفظه الله عن الكذب خطأً وعمدًا.
_________
١ ومن الآيات التي ورد بها صفة الصدق للأنبياء: قوله تعالى: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [سورة يس، الآية ٥٢]، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٤١]، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٥٤]، وقوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ..﴾ [سورة يوسف، الآية ٤٦، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٥٦]، وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ [سورة البقرة، الآية ١٠١] .
وقد تكلم الشيخ ﵀ عن عاقبة النبي ومتبعيه، وحال مكذبيه، وأن النصر والسعادة وحسن العاقبة للرسول ولمن آمن به، والبلاء والعذاب، وسوء العاقبة لمن كذبهم وخالفهم.
انظر: شرح الأصفهانية ٢٤٩٦-٥٠٠. والجواب الصحيح ٦٣٨٧-٣٩٣.
٢ سورة المائدة، الآية ٦٧.
٣ انظر: تفسير الطبري ٤٣٠٩. وتفسير البغوي ٢٥٢.
ولفظ العصمة في القرآن، جاء في قوله: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ٢؛ أي من أذاهم٣.
فمعنى هذا اللفظ في القرآن: هو الذي يحفظه الله عن الكذب خطأً وعمدًا.
_________
١ ومن الآيات التي ورد بها صفة الصدق للأنبياء: قوله تعالى: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [سورة يس، الآية ٥٢]، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٤١]، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٥٤]، وقوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ..﴾ [سورة يوسف، الآية ٤٦، وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٥٦]، وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ [سورة البقرة، الآية ١٠١] .
وقد تكلم الشيخ ﵀ عن عاقبة النبي ومتبعيه، وحال مكذبيه، وأن النصر والسعادة وحسن العاقبة للرسول ولمن آمن به، والبلاء والعذاب، وسوء العاقبة لمن كذبهم وخالفهم.
انظر: شرح الأصفهانية ٢٤٩٦-٥٠٠. والجواب الصحيح ٦٣٨٧-٣٩٣.
٢ سورة المائدة، الآية ٦٧.
٣ انظر: تفسير الطبري ٤٣٠٩. وتفسير البغوي ٢٥٢.
875