النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
[آخر] ١ المكذبين [منهم] ٢. قال: وهذا في [حزب واحد] ٣، يقول [﷿] ٤: فأنا أمهلهم وأستدرجهم حتى يبلغ أجلي الذي [أجلت من] ٥ نصرة النبي [ﷺ] ٦ وأوليائه، وهلاك أعدائه) ٧.
قلت: ونظير هذا: قوله تعالى: ﴿[أَفَلَمْ] ٨ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَتَكون لَهُمْ قُلُوبٌ [يَعْقِلُونَ] ٩ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ الَّتِي في الصُّدُور﴾ ١٠، وقوله: ﴿أَوَ لَمْ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ [كَانُوا] ١١ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ١٢، وقوله في الآية الأخرى: ﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثارًَا في الأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُون فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ العِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فَلَمَّا
_________
١ عند البغوي: اخرنا من.
٢ ما بين المعقوفتين ليس في تفسير البغوي.
٣ عند البغوي: حرب أحد.
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، و«م»، و«ط» . وهو في تفسير البغوي.
٥ عند البغوي: أجلته في.
٦ زيادة من تفسير البغوي.
٧ تفسير البغوي ١٣٥٤.
٨ في «خ»: أو لم.
٩ في «خ»: يعللون.
١٠ سورة الحج، الآية ٤٦.
١١ ما بين المعقوفتين ساقط من «م»، و«ط» .
١٢ سورة الروم، الآية ٩.
قلت: ونظير هذا: قوله تعالى: ﴿[أَفَلَمْ] ٨ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَتَكون لَهُمْ قُلُوبٌ [يَعْقِلُونَ] ٩ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ الَّتِي في الصُّدُور﴾ ١٠، وقوله: ﴿أَوَ لَمْ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ [كَانُوا] ١١ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ١٢، وقوله في الآية الأخرى: ﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثارًَا في الأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُون فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ العِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فَلَمَّا
_________
١ عند البغوي: اخرنا من.
٢ ما بين المعقوفتين ليس في تفسير البغوي.
٣ عند البغوي: حرب أحد.
٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، و«م»، و«ط» . وهو في تفسير البغوي.
٥ عند البغوي: أجلته في.
٦ زيادة من تفسير البغوي.
٧ تفسير البغوي ١٣٥٤.
٨ في «خ»: أو لم.
٩ في «خ»: يعللون.
١٠ سورة الحج، الآية ٤٦.
١١ ما بين المعقوفتين ساقط من «م»، و«ط» .
١٢ سورة الروم، الآية ٩.
977