النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
واحتج عليه الأوزاعي وغيره بقوله: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ ١، بعد ذكره أهل الجنّة وأهل النار، من الجن والإنس٢، كما قال في سورة الأنعام، وفي الأحقاف: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾، بعد ذكر أهل الجنة والنار٣. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم٤: درجات أهل النار تذهب سفولًا، ودرجات أهل الجنة تذهب صعودًا٥.
فنبيِّنا ﷺ هو مع الجن كما هو مع الإنس. [والإنس] ٦ معه إمّا مؤمنٌ به، وإما مسلمٌ له، وإما مسالمٌ له، وإما خائفٌ منه.
_________
١ سورة الأنعام، الآية ١٣٢. وسورة الأحقاف، الآية ١٩.
٢ في كتاب الفرقان بين الحق والباطل، ذكر شيخ الإسلام ﵀ أنّ ابن أبي ليلى، وأبا يوسف هما اللذان احتجا بهذه الآية. أما الأوزاعي فقد ذكر أن حجته قوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ من سورة الرحمن.
انظر الفرقان بين الحق والباطل - ضمن دقائق التفسير ٣١٣٩ - ومجموع الفتاوى ١٣٨٦.
٣ وقد أورد الحافظ ابن كثير ﵀ على مسألة دخول مؤمني الجن الجنة أدلة قوية، وحقق المسألة في ذلك. فراجع تفسيره ٤١٧٠-١٧١. وانظر كلام العلامة ابن مفلح في هذه المسألة - وقد أورده السفاريني في لوامع الأنوار ٢٢٢٢-٢٢٣.
٤ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري المدني. جمع تفسيرًا في مجلد، وكتابًا في الناسخ والمنسوخ. قال الذهبي عنه: فيه لين. توفي سنة ١٨٢ هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء ٨٣٤٩. وشذرات الذهب ١٢٩٧. والفهرست لابن النديم ١٢٢٥.
٥ انظر: تفسير الطبري ٢٦٢٠. ورسالة الفرقان بين الحق والباطل - ضمن دقائق التفسير ٣١٣٩ -. ومجموع الفتاوى ١٣٨٦.
٦ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
فنبيِّنا ﷺ هو مع الجن كما هو مع الإنس. [والإنس] ٦ معه إمّا مؤمنٌ به، وإما مسلمٌ له، وإما مسالمٌ له، وإما خائفٌ منه.
_________
١ سورة الأنعام، الآية ١٣٢. وسورة الأحقاف، الآية ١٩.
٢ في كتاب الفرقان بين الحق والباطل، ذكر شيخ الإسلام ﵀ أنّ ابن أبي ليلى، وأبا يوسف هما اللذان احتجا بهذه الآية. أما الأوزاعي فقد ذكر أن حجته قوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ من سورة الرحمن.
انظر الفرقان بين الحق والباطل - ضمن دقائق التفسير ٣١٣٩ - ومجموع الفتاوى ١٣٨٦.
٣ وقد أورد الحافظ ابن كثير ﵀ على مسألة دخول مؤمني الجن الجنة أدلة قوية، وحقق المسألة في ذلك. فراجع تفسيره ٤١٧٠-١٧١. وانظر كلام العلامة ابن مفلح في هذه المسألة - وقد أورده السفاريني في لوامع الأنوار ٢٢٢٢-٢٢٣.
٤ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري المدني. جمع تفسيرًا في مجلد، وكتابًا في الناسخ والمنسوخ. قال الذهبي عنه: فيه لين. توفي سنة ١٨٢ هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء ٨٣٤٩. وشذرات الذهب ١٢٩٧. والفهرست لابن النديم ١٢٢٥.
٥ انظر: تفسير الطبري ٢٦٢٠. ورسالة الفرقان بين الحق والباطل - ضمن دقائق التفسير ٣١٣٩ -. ومجموع الفتاوى ١٣٨٦.
٦ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
1011