الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم - إبراهيم بن محمد بن عربشاه عصام الدين الحنفي
فصل (١) المسند إليه:
(١/ ٣٦٣) وأما فصله، ف:
- لتخصيصه بالمسند.
رابعا: تقديم المسند إليه، وتأخيره:
تقديم المسند إليه:
(١/ ٣٦٥) وأما تقديمه: فلكون ذكره أهمّ:
١ - إمّا لأنه الأصل ولا مقتضي للعدول عنه.
٢ - وإمّا ليتمكّن الخبر فى ذهن السامع؛ لأنّ فى المبتدأ تشويقا إليه كقوله (٢) [من الخفيف]:
والّذى حارت البريّة فيه ... حيوان مستحدث من جماد
٣ - وإمّا لتعجيل المسرّة أو المساءة؛ للتفاؤل أو التطيّر؛ نحو: سعد فى دارك، والسّفّاح فى دار صديقك.
٤ - وإمّا لإيهام:
- أنه لا يزول عن الخاطر.
- أو أنه لا يستلذّ إلّا به.
(١/ ٣٦٩) وإمّا لنحو ذلك.
رأى عبد القاهر:
(١/ ٣٧٢) قال عبد القاهر: «وقد يقدّم ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلى إن ولى حرف النفي؛ نحو: ما أنا قلت هذا، أى: لم أقله مع أنه مقول غيري؛ ولهذا لم يصحّ: (ما أنا قلت ولا غيري)، ولا: (ما أنا رأيت أحدا) ولا: (ما أنا ضربت إلا زيدا)؛ وإلّا فقد يأتى للتخصيص؛ ردّا على من زعم انفراد غيره
_________
(١) أى تعقيب المسند إليه بضمير الفصل.
(٢) البيت للمعرّى، فى داليته المشهورة بسقط الزند ٢/ ١٠٠٤، والإيضاح ١٣٥، والمصباح ص ١٥.
(١/ ٣٦٣) وأما فصله، ف:
- لتخصيصه بالمسند.
رابعا: تقديم المسند إليه، وتأخيره:
تقديم المسند إليه:
(١/ ٣٦٥) وأما تقديمه: فلكون ذكره أهمّ:
١ - إمّا لأنه الأصل ولا مقتضي للعدول عنه.
٢ - وإمّا ليتمكّن الخبر فى ذهن السامع؛ لأنّ فى المبتدأ تشويقا إليه كقوله (٢) [من الخفيف]:
والّذى حارت البريّة فيه ... حيوان مستحدث من جماد
٣ - وإمّا لتعجيل المسرّة أو المساءة؛ للتفاؤل أو التطيّر؛ نحو: سعد فى دارك، والسّفّاح فى دار صديقك.
٤ - وإمّا لإيهام:
- أنه لا يزول عن الخاطر.
- أو أنه لا يستلذّ إلّا به.
(١/ ٣٦٩) وإمّا لنحو ذلك.
رأى عبد القاهر:
(١/ ٣٧٢) قال عبد القاهر: «وقد يقدّم ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلى إن ولى حرف النفي؛ نحو: ما أنا قلت هذا، أى: لم أقله مع أنه مقول غيري؛ ولهذا لم يصحّ: (ما أنا قلت ولا غيري)، ولا: (ما أنا رأيت أحدا) ولا: (ما أنا ضربت إلا زيدا)؛ وإلّا فقد يأتى للتخصيص؛ ردّا على من زعم انفراد غيره
_________
(١) أى تعقيب المسند إليه بضمير الفصل.
(٢) البيت للمعرّى، فى داليته المشهورة بسقط الزند ٢/ ١٠٠٤، والإيضاح ١٣٥، والمصباح ص ١٥.
28