الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم - إبراهيم بن محمد بن عربشاه عصام الدين الحنفي
التلميح
(٢/ ٥١٩) وأما التلميح: فهو أن يشار إلى قصة، أو شعر من غير ذكره؛ كقوله (أبى تمام) (١) [من الطويل]:
فو الله ما أدرى أأحلام نائم ... ألّمت بنا أم كان فى الرّكب يوشع؟ !
أشار: إلى قصة يوشع﵇- واستيقافه الشمس (٢)، وكقوله [من الطويل]:
لعمرو مع الرّمضاء والنّار تلتظى ... أرقّ وأحفى منك فى ساعة الكرب
أشار إلى البيت المشهور [من البسيط]:
المستجير بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرّمضاء بالنّار
فصل (٢/ ٥٢٣) ينبغى للمتكلّم أن يتأنّق فى ثلاثة مواضع من كلامه؛
حتى يكون أعذب لفظا، وأحسن سبكا، وأصحّ معنى:
أحدها: الابتداء؛ كقوله (٣) [من الطويل]:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
وكقوله (أشجع) (٤) [من الكامل]:
قصر عليه تحيّة وسلام ... خلعت عليه جمالها الأيّام
_________
(١) البيت لأبى تمام من قصيدة يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغرى.
(٢) يشير إلى حديث أبى هريرة الذى أخرجه البخارى فى ك: (فرض الخمس)، ومسلم فى كتاب (الجهاد)، وفيه «غزا نبى من الأنبياء ... إلى قوله: فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها على شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه ...».
(٣) هو لامرئ القيس، مطلع معلقته، ديوانه ص ٨، والإشارات ص ٣٠٢.
(٤) البيت من قصيدة له يمدح فيها هارون الرشيد، أورده الجرجانى فى الإشارات ص ٣٢٢.
(٢/ ٥١٩) وأما التلميح: فهو أن يشار إلى قصة، أو شعر من غير ذكره؛ كقوله (أبى تمام) (١) [من الطويل]:
فو الله ما أدرى أأحلام نائم ... ألّمت بنا أم كان فى الرّكب يوشع؟ !
أشار: إلى قصة يوشع﵇- واستيقافه الشمس (٢)، وكقوله [من الطويل]:
لعمرو مع الرّمضاء والنّار تلتظى ... أرقّ وأحفى منك فى ساعة الكرب
أشار إلى البيت المشهور [من البسيط]:
المستجير بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرّمضاء بالنّار
فصل (٢/ ٥٢٣) ينبغى للمتكلّم أن يتأنّق فى ثلاثة مواضع من كلامه؛
حتى يكون أعذب لفظا، وأحسن سبكا، وأصحّ معنى:
أحدها: الابتداء؛ كقوله (٣) [من الطويل]:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
وكقوله (أشجع) (٤) [من الكامل]:
قصر عليه تحيّة وسلام ... خلعت عليه جمالها الأيّام
_________
(١) البيت لأبى تمام من قصيدة يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغرى.
(٢) يشير إلى حديث أبى هريرة الذى أخرجه البخارى فى ك: (فرض الخمس)، ومسلم فى كتاب (الجهاد)، وفيه «غزا نبى من الأنبياء ... إلى قوله: فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها على شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه ...».
(٣) هو لامرئ القيس، مطلع معلقته، ديوانه ص ٨، والإشارات ص ٣٠٢.
(٤) البيت من قصيدة له يمدح فيها هارون الرشيد، أورده الجرجانى فى الإشارات ص ٣٢٢.
128