اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط العلمية

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى١ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ مِصْرُ بَدَلَ الشَّامِ.
وَفِي الْبَابِ: عَنْ سَلْمَانَ٢ فِي مُسْلِمٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ٣ بْنِ جُزْءٍ فِي ابْنِ مَاجَهْ وَابْنِ حِبَّانَ وَمَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ٤ فِي أَبِي دَاوُد وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ٥ عِنْدَ الدَّارِمِيِّ.
_________
١ أخرجه مالك في "الموطأ" "١/١٩٣": كتاب القبلة: باب النهي عن استقبال القبلة، والإنسان على حاجته، حديث "١"، وأحمد "٥/٤١٤"، والنسائي "١/٢١": كتاب الطهارة: باب النهي عن استقبال القبلة عند الحاجة، حديث "١٠"، من طر! ق رافع بن إسحاق عن أبي أيوب الأنصاري فذكره.
٢ أخرجه أحمد "٥/٤٣٧، ٤٣٨، ٤٣٩"، ومسلم "٢/١٥٤- نووي": كتاب الطهارة: باب الاستطابة، حديث "٥٧- ٢٦٢"، وأبو داود "١/٤٩": كتاب الطهارة: باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، حديث "٧"، والترمذي "١/٢٤": كتاب أبواب الطهارة: باب الاستنجاء بالحجارة، حديث "١٦"، والنسائي "١/٣٨، ٣٩": كتاب الطهارة: باب النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار، حديث "٤١"، وابن ماجة "١/١١٥": كتاب "الطهارة وسنتها ": باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة، حديث "٣١٦".
٣ أخرجه ابن ماجة "١/١١٥" كتاب الطهارة: باب النهي عن استقبال القبلة بغائط وبول، حديث رقم "٣١٧" وابن أبي شيبة "١/١٥١"، وأحمد "٤/١٩٠- ١٩١"، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" "ص- ٨٣- بتحقيقنا"، الحازمي في "الاعتبار" "ص- ٧٣" من طرق عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث قال: أنا أول من يسمع النبي ﷺ يقول: "لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة وأنا أولى من حدث الناس بذلك".
وذكره البوصيرى في "الزوائد" "١/١٣٤" وقال: هذا إسناد صحيح وقد حكم بصحته ابن حبان، والحاكم، وأبو ذر الهروي وغيرهم ولا أعرف له علة.
٤ أخرجه ابن أبي شيبة "١/١٥١"، وأبو داود "١/٩١": كتاب الطهارة باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، حديث "١٠"، وابن ماجة "١/١١٥": كتاب الطهارة: باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط، والبول، حديث "٣١٩"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "٤/٢٣٣"، وابن عبد البر في "التمهيد" "١/٣٠٤"، والبيهقي "١/٩١" من طريق عمرو بن يحيى المازني، ثنا أبو زيد مولى الثعلبيين عنه بلفظ: نهى رسول الله ﷺ أن نستقبل القبلتين بغائط أو بول وسنده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى الثعلبيين.
قال الحافظ في " التقريب" "٢/٤٢٥": أبو زيد مولى في ثعلبية قيل اسمه الوليد مجهول.
٥ أخرجه أحمد "٣/٤٨٧"، والدارمي "١/١٣٥"، والحاكم "٣/٤١٢" من طريق ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، أن الوليد بن مالك أخبره، أن محمد بن قيس، مولى سهل بن حنيف أخبره، أن سهلًاَ أخبره أن النبي ﷺ بعثه قال: "أنت رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله ﷺ أرسلني يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولا يستنجوا بعظم ولا ببعرة".
وذكره الهيثمي في "المجمع" "١/٢٠٨" فقال: رواه أحمد، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف ا. هـ.
304
المجلد
العرض
48%
الصفحة
304
(تسللي: 328)