التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٢٦ - حَدِيثُ "إذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ … " ١ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٢٧ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَقَيْتُ السَّطْحَ مَرَّةً فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَالِسًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ٢ وَلَهُ طُرُقٌ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ٣ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ وَهِيَ خَطَأٌ تُعَدُّ مِنْ قِسْمِ الْمَقْلُوبِ فِي الْمَتْنِ٤.
_________
١ تقدم تخريجه قريبًا.
٢ أخرجه أحمد "٢/١٢"، والبخاري "١/٢٤٦- ٢٤٧": كتاب الوضوء: باب من تبرز على لبنتين، الحديث "١٤٥"، ومسلم "١/٢٢٤- ٢٢٥": كتاب الطهارة: باب الاستطابة "١١٧"، الحديث "٦١/٢٦٦"، وأبو داود "١/٢١": كتاب الطهارة: باب الرخصة في استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، الحديث "١٢"، والترمذي "١٦/١": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك الحديث "١١"، والنسائي "١/٢٣- ٢٤": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك في البيوت، وابن ماجة "١/١١٦": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك في الكنيف، الحديث "٣٢٢"، والشافعي في "مسنده" "٦٥"، وأحمد "٢/٤١"، وابن خزيمة "٥٩"، والطحاوي "٤/٢٣٤"، والبغوي في "شرح السنة" "١/٢٧٤" حديث "١٧٥، ١١٧٦، والبيهقي "١/٦١"، وابن أبي شيبة "١/١٥١"، وابن الجارود "٣٠"، والطبراني "١٢/رقم ١٣٣١٢"، وابن عبد البر في التمهيد "٦/٣٠١" من طرق عن ابن عمر.
٣ أخرجه ابن حبان في "صحيحه " "٤/٦٦، ٢٦٧- الإحسان" حديث "١٤١٨" من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر، وبنفس اللفظ أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" "٤/٢٣٤"، من هذا الطريق أيضًا.
٤ المقلوب: هو في اللغة اسم مفعول من قلب الشيء.
وفي الاصطلاح: هو الحديث الذي أبدل فيه راويه شيئًا بآخر.
أقسامه: "١" قلب في الإسناد "٢" فلب في المتن "٣" قلب في الإسناد والمتن جميعًا.
"١" قلب الإسناد نوعان:
"١" أن يكون الحديث مشهورًا براو فيجعل مكانه آخر في طبقته ليرغب فيه لغرابته.
قال ابن دقيق العيد: وهذا هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث.
"٢" أن يكون القلب بالتقديم والتأخير في رجال السنن، كأن يكون الراوي منسوبًا لأبيه مثلًا، فيجعل اسمه مكان اسم أبيه وبالعكس.
"ب" قلب المتن: وهو أن يقع الإبدال في متن الحديث كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " قلبه الراوي فقال: "حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله".
"ح" قلب الإسناد والمتن جميعًا: وهو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر وبالعكس.
وهذا قد يقصد به الإغراب فيكون كالوضع، وقد يفعل اختبارًا كما حصل للبخاري حين اختبره علماء بغداد.
المضطرب: هو في اللغة اسم فاعل من اضطرب.
وفي الاصطلاح: هو الحديث الذي تختلف الروايات فيه، المتساوية شروط قبولها في القوة: بحيث نتعارض من كل الوجوه، فلا جمع ولا نسخ ولا ترجيح.
١٢٧ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَقَيْتُ السَّطْحَ مَرَّةً فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَالِسًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ٢ وَلَهُ طُرُقٌ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ٣ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ وَهِيَ خَطَأٌ تُعَدُّ مِنْ قِسْمِ الْمَقْلُوبِ فِي الْمَتْنِ٤.
_________
١ تقدم تخريجه قريبًا.
٢ أخرجه أحمد "٢/١٢"، والبخاري "١/٢٤٦- ٢٤٧": كتاب الوضوء: باب من تبرز على لبنتين، الحديث "١٤٥"، ومسلم "١/٢٢٤- ٢٢٥": كتاب الطهارة: باب الاستطابة "١١٧"، الحديث "٦١/٢٦٦"، وأبو داود "١/٢١": كتاب الطهارة: باب الرخصة في استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، الحديث "١٢"، والترمذي "١٦/١": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك الحديث "١١"، والنسائي "١/٢٣- ٢٤": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك في البيوت، وابن ماجة "١/١١٦": كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك في الكنيف، الحديث "٣٢٢"، والشافعي في "مسنده" "٦٥"، وأحمد "٢/٤١"، وابن خزيمة "٥٩"، والطحاوي "٤/٢٣٤"، والبغوي في "شرح السنة" "١/٢٧٤" حديث "١٧٥، ١١٧٦، والبيهقي "١/٦١"، وابن أبي شيبة "١/١٥١"، وابن الجارود "٣٠"، والطبراني "١٢/رقم ١٣٣١٢"، وابن عبد البر في التمهيد "٦/٣٠١" من طرق عن ابن عمر.
٣ أخرجه ابن حبان في "صحيحه " "٤/٦٦، ٢٦٧- الإحسان" حديث "١٤١٨" من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر، وبنفس اللفظ أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" "٤/٢٣٤"، من هذا الطريق أيضًا.
٤ المقلوب: هو في اللغة اسم مفعول من قلب الشيء.
وفي الاصطلاح: هو الحديث الذي أبدل فيه راويه شيئًا بآخر.
أقسامه: "١" قلب في الإسناد "٢" فلب في المتن "٣" قلب في الإسناد والمتن جميعًا.
"١" قلب الإسناد نوعان:
"١" أن يكون الحديث مشهورًا براو فيجعل مكانه آخر في طبقته ليرغب فيه لغرابته.
قال ابن دقيق العيد: وهذا هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث.
"٢" أن يكون القلب بالتقديم والتأخير في رجال السنن، كأن يكون الراوي منسوبًا لأبيه مثلًا، فيجعل اسمه مكان اسم أبيه وبالعكس.
"ب" قلب المتن: وهو أن يقع الإبدال في متن الحديث كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " قلبه الراوي فقال: "حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله".
"ح" قلب الإسناد والمتن جميعًا: وهو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر وبالعكس.
وهذا قد يقصد به الإغراب فيكون كالوضع، وقد يفعل اختبارًا كما حصل للبخاري حين اختبره علماء بغداد.
المضطرب: هو في اللغة اسم فاعل من اضطرب.
وفي الاصطلاح: هو الحديث الذي تختلف الروايات فيه، المتساوية شروط قبولها في القوة: بحيث نتعارض من كل الوجوه، فلا جمع ولا نسخ ولا ترجيح.
305