علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
أي: مبشرين المؤمنين، ومنذرين الكافرين، والذين كفروا يجادلون [حال الإنذار]. ﴿يداه- ٥٧ - ط﴾. ﴿وقرا- ٥٧ - ط﴾ لاختلاف الجملتين مع ابتداء الشرط.
﴿ذو الرحمة- ٥٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٨ - ط﴾. ﴿غداءنا- ٦٢ - ز﴾ لانقطاع النظم مع صدق اتصال المعنى. ﴿الحوت- ٦٣ - ز﴾ لتمام استفهام التعجب مع اتحاد الكلام، وكون الواو حالًا. ﴿أن أذكره- ٦٣ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿واتخذ﴾ مستأنفًا، أو حالا للضمير في ﴿أن أذكره﴾، أي: وقد اتخذ.
﴿في البحر- ٦٣ - ق﴾ قد قيل تم عليه كلام يوشع، ثم ابتدأ موسى [¬﵇¬]: ﴿عجبا﴾ أي: أعجب [لذلك
﴿ذو الرحمة- ٥٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٨ - ط﴾. ﴿غداءنا- ٦٢ - ز﴾ لانقطاع النظم مع صدق اتصال المعنى. ﴿الحوت- ٦٣ - ز﴾ لتمام استفهام التعجب مع اتحاد الكلام، وكون الواو حالًا. ﴿أن أذكره- ٦٣ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿واتخذ﴾ مستأنفًا، أو حالا للضمير في ﴿أن أذكره﴾، أي: وقد اتخذ.
﴿في البحر- ٦٣ - ق﴾ قد قيل تم عليه كلام يوشع، ثم ابتدأ موسى [¬﵇¬]: ﴿عجبا﴾ أي: أعجب [لذلك
666