علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
﴿ينقذون- ٢٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إني﴾، مع تعلق ﴿إذا﴾ بما قبلها، أي: إني إذا اتخذت آلهة لفي ضلال مبين. ﴿فاسمعون- ٢٥ - ط﴾ لأن التقدير: فلم يسمعوا قوله وقتلوه، فقيل له: ادخل الجنة. ﴿الجنة- ٢٦ - ط﴾. [﴿يعلمون- ٢٦ - لا﴾ لتعلق الباء].
﴿العباد- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالًا، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾.
﴿الميتة- ٣٣ - ج﴾ لأن ﴿أحييناها﴾ [قد قيل استئناف، ولا يصلح، بل يقدر فيه: أنا، أي: أنا أحييناها]، ولأنها تصلح
﴿العباد- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالًا، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾.
﴿الميتة- ٣٣ - ج﴾ لأن ﴿أحييناها﴾ [قد قيل استئناف، ولا يصلح، بل يقدر فيه: أنا، أي: أنا أحييناها]، ولأنها تصلح
845