الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشيخ: والله ﷿ مُنَزَّه عن ذلك، فهو غني عن العالمين، وهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فليس بحاجة إلى أن يبقى له نسل مثلًا، قال الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ [الإخلاص: ١ - ٣] ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، شوف الآية: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ بقي قسم ثالث أن يكون هناك تولُّد؛ لأن بعض الأشياء تتولَّد ولا تتوالد، تتولد بالعفونات ولا تتوالد، فنفى ذلك، بل ما هو أعم منه بقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
الحاصل أن الذي يتخذ لله صاحبة يكون كافرًا، لماذا؟
أولًا: لتكذيبه القرآن، وثانيًا: لتضمُّن إثباته الصاحبة لله تنقص الله ﷿؛ لأن هذا يتضمن نقصًا بلا شك، فهذا يكون كافرًا نسأل الله العافية، قال الله ﵎: ﴿سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]، ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١].
طالب: خلطت بين آيتين يا شيخ.
الشيخ: لا، ﴿سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]، ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١] هذه في سورة الأنعام.
الطالب: (...) النجم.
الشيخ: هذه في سورة الأنعام: ﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ١٠٠، ١٠١].
الطالب: ﴿أَنَّى يَكُونُ﴾.
الشيخ: نعم ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١].
قال: (أو اتخذ لله صاحبة أو ولدًا) (ولدًا) ذكرًا ولا أنثى؟
طلبة: أيهما.
الحاصل أن الذي يتخذ لله صاحبة يكون كافرًا، لماذا؟
أولًا: لتكذيبه القرآن، وثانيًا: لتضمُّن إثباته الصاحبة لله تنقص الله ﷿؛ لأن هذا يتضمن نقصًا بلا شك، فهذا يكون كافرًا نسأل الله العافية، قال الله ﵎: ﴿سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]، ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١].
طالب: خلطت بين آيتين يا شيخ.
الشيخ: لا، ﴿سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]، ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١] هذه في سورة الأنعام.
الطالب: (...) النجم.
الشيخ: هذه في سورة الأنعام: ﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ١٠٠، ١٠١].
الطالب: ﴿أَنَّى يَكُونُ﴾.
الشيخ: نعم ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١].
قال: (أو اتخذ لله صاحبة أو ولدًا) (ولدًا) ذكرًا ولا أنثى؟
طلبة: أيهما.
7704