الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشيخ: ذكر وأنثى؛ لأن كلمة ولد في اللغة العربية تشمل الذكر والأنثى، قال الله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١١]. وقال ﷾: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧٦] يعني لا ذكر ولا أنثى.
قال: (أو اتخذ لله ولدًا) فزعموا أن لله ابنًا، أو أن لله بنتًا فهو كافر، ونقول في العلة: لأنه مُكذِّب لله ﷿، ولأنه واصف الله بما يقتضي النقص.
هل تكذيب الله ﷿ في قوله تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ [المؤمنون: ٩١]؟ وهذا يقول: إن لله ولدًا، هل أحد من الناس قال: إن لله ولدًا؟
طلبة: نعم.
الشيخ: نعم، ﴿قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠]، وقال المشركون: الملائكة بنات الله ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]، ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [الصافات: ١٥٣]، فاليهود قالوا: إن عزيرًا ابن الله، وعزير رجل صالح، قالوا: إنه ابن الله، والنصارى قالوا: إن المسيح ابن الله، فصار اليهود والنصارى على حدٍّ سواء في اعتقادهم في ربهم، والمشركون قالوا: الملائكة بنات الله، ولهذا يجب علينا أن نبغض النصارى كما نبغض اليهود؛ لأن الكل أعداء لله ﷿، الكل قال الله تعالى فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: ٥١].
ومن قال: إن النصراني أو اليهودي أخ لي فهو مثلهم يكون مرتدًّا عن الإسلام؛ لأن هؤلاء ليسوا إخوة لنا، الأُخوَّة بين من؟
الطلبة: المسلمين.
قال: (أو اتخذ لله ولدًا) فزعموا أن لله ابنًا، أو أن لله بنتًا فهو كافر، ونقول في العلة: لأنه مُكذِّب لله ﷿، ولأنه واصف الله بما يقتضي النقص.
هل تكذيب الله ﷿ في قوله تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ [المؤمنون: ٩١]؟ وهذا يقول: إن لله ولدًا، هل أحد من الناس قال: إن لله ولدًا؟
طلبة: نعم.
الشيخ: نعم، ﴿قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠]، وقال المشركون: الملائكة بنات الله ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]، ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [الصافات: ١٥٣]، فاليهود قالوا: إن عزيرًا ابن الله، وعزير رجل صالح، قالوا: إنه ابن الله، والنصارى قالوا: إن المسيح ابن الله، فصار اليهود والنصارى على حدٍّ سواء في اعتقادهم في ربهم، والمشركون قالوا: الملائكة بنات الله، ولهذا يجب علينا أن نبغض النصارى كما نبغض اليهود؛ لأن الكل أعداء لله ﷿، الكل قال الله تعالى فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: ٥١].
ومن قال: إن النصراني أو اليهودي أخ لي فهو مثلهم يكون مرتدًّا عن الإسلام؛ لأن هؤلاء ليسوا إخوة لنا، الأُخوَّة بين من؟
الطلبة: المسلمين.
7705