اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية النقاد النقلة

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف المراكشي المالكي المعروف بابن المواق
بغية النقاد النقلة - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف المراكشي المالكي المعروف بابن المواق
حديث سعيد بن بشير: (واستحيوا) مكان: (واستبقوا). وقال إن رسول الله - ﷺ - قال الحديث. اهـ

(٣٠) وذكر من طريق البخاري عن أنس بن مالك، عن النبي - ﷺ - أنه كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال. اهـ
هكذا ذكره أبو محمد، جعله من مسند أنس، وليس كذلك، وإنما رواه أنس عن أبي طلحة الأنصاري (١). كذلك ثبت في الجامع الصحيح للإمام أبي عبد الله البخاري في الجهاد بنصه هذا، وفي المغازي من حديث أطول من هذا؛ فاعلمه. وكذلك هو الحديث محفوظ في غير الجامع، ذكره النسائي، وغيره. اهـ

(٣١) وذكر (١) من طريق أبي داود عن ابن جريج، عن صفوان بن
_________
رواه عن أنس بغير ذكر أبي طلحة.
- انظر -غير مأمور- الفتح ٦/ ١٨١.
(١) أبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، من بني النجار، أنصاري، خزرجي، من فضلاء الصحابة وهو ممن شهد العقبة، زوج أم سليم، أمهرها بإسلامه.
- الإصابة ١/ ٥٦٦: ترجمة ٢٩٠٥.
(١) "الأحكام": كتاب النكاح، باب في الرجل يعتق الأمة ويتزوجها (٦/ ل. ٧. أ).
حديث سعيد بن المسيب في الرجل الذي تزوج امرأة فوجدها حبلى، تارة يرويه عن رجل من الأنصار دون ذكر اسمه، وتارة عن رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ -، وأخرى بذكر اسمه بصرة بن أكتم.
رواه أبو داود (كتاب النكاح. باب في الرجل يتزوج فيجدها حبلى. ٢/ ٥٩٩ ح: ٢١٣١) من طريق ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن ابن المسيب، عن رجل من الأنصاري مرفوعا.
ثم ذكر أبو داود من أرسله هذا الحديث وهم: قتادة، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن نعيم، وعطاء الخاساني؛ كلهم عن سعيد بن المسيب.
ثم ذكر الحديث من طريق آخر، وعقب عليه بقوله: وحدث ابن جريج أتم.
وانظر -غير مأمور- تحفة الأشراف ٢/ ١٠١ ح: ٢٠٢٤.
وأخرجه البيهقي في سننه (٧/ ١٥٧) من عدة طرق؛ منها طريق ابن جريج، ثم قال: (فهذا الحديث إنما أخذه ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم، وإبراهيم مختلف في عدالته).
وسبقه إلى هذا القول عبد الرزاق دون أن يذكر الاختلاف في عدالته.
قلت: وإبراهيم بن أبي يحيى المكي، هو ابن أبي حية. قال الحاكم أبو أحمد: اسمه إبراهيم وكنيته أبو إسماعيل، واسم أبيه اليسع، وكنيته أبو يحيى، ولقبه أبو حية). قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك.
76
المجلد
العرض
89%
الصفحة
76
(تسللي: 406)