اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية النقاد النقلة

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف المراكشي المالكي المعروف بابن المواق
بغية النقاد النقلة - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف المراكشي المالكي المعروف بابن المواق
قال م: فهذا صوابه: (عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد). لا (شعبة عن سعيد). فاعلم ذلك. اهـ

(٣٨) وذكر (١) حديث: لا بأس ببيع خدمة المدبر إذا احتاج. من طريق
_________
تاريخ بغداد ٩/ ٣٢٢ - السير ١١/ ٤٣، ١٤/ ٢٣ ..
(١) عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب العتق (٦/ ل: ٤١. أ).
حديث (لا بأس ببيع خدمة المدبر إذا احتاج) رواه الدارقطني وسننه (كتاب المكاتب: ٤/ ١٣٨ ح: ٤٧) من طريق محمد بن طريف عن ابن فضيل عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ - فذكره. ثم عقب عليه بقوله: (هذا خطأ من ابن طريف، والصواب عن عبد الملك عن أبي جعفر مرسلا).
لكن اعترض ابن القطان على قول الدارقطني هذا بما ملخصه:
أنه إن كان فيه خطأ فهو عن ابن فضيل لأنه الذي خولف فيه. قال ابن القطان: ولا يبعد أن كون عند عبد الملك حديثان:
- أحدهما عن أبي جعفر مرسلا أنه ﵇ باع خدمة المدبر؛ هكذا من فعله ﵇.
- والآخر عن عطاء عن جابر قال ﵇: (لا بأس ببيع خدمة المدبع. فرواه عبد الملك كذلك مرسلا ومسندا، وليس من فصر به؛ فلم يسنده حجة على من حفظه وأسنده، إذا كان ثقة؛ وابن طريف وابن فضيل صدوقان مشهوران من أهل العلم فلا ينبغي أن يخطأ واحد منهما.
- بيان الوهم والإيهام، باب ذكر أحاديث ضعفها وهي صحيحة أو حسنة، وما أعلها به ليس بعلة (٢/ ل: ١٦٧. أ).
وقول ابن القطان هذا له وجهه لو لم يظهر وجه الخلط فيه عند ابن طريف؛ ثم إن الحفاظ اتفقوا على توهيمه، ولذلك لما روى الإمام البيهقي رواية ابن فضيل من طريق ابن طريف قال: (محمد بن طردف رحمنا الله وإياه دخل له حديث في حديث لأن الثقات رووا عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر أن رجلا أعتق غلاما عن دبر منه، ولم يكن له مال فأمر به رسول الله - ﷺ - فبيع بتسع مائه -أو بسبع مائة-.
وعن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي جعفر قال "باع رسول الله ﷺ خدمة المدبر".
- فهذان حديثان الأول طريقه. عطاء عن جابر مرفوعا، ومتنه: أن رجلا أعتق غلاما عن دبر الحديث. [أخرجه البخاري: كتاب الاستقراض، باب من باع مال المفلس ... الفتح ٥/ ٦٥ ح: ٢٤٠٣] والثاني عن عبد الملك، عن أبي جعفر مرسلا، ومتنه. إنما باع رسول الله - ﷺ - خدمة المدبر. لذا قال مسلم بن الحجاج: (رواية ابن فضيل عن عبد الملك، عن عطاء. وهم في الإسناد والمتن جميعا).
كما رواه الدارقطني (٤/ ١٣٨ ح: ٤٥) من طريق يزيد بن هارون عن عبد الملك، عن أبي جعفر قال: باع رسول الله - ﷺ - خدمة المدبر.
ثم رواه من طريق آخر (٤/ ١٣٨ ح: ٤٦) بسنده إلى أبي جعفر ثم قال: وأبو جعفر وإن كان من الثقات فإن حديثه مرسل).
90
المجلد
العرض
92%
الصفحة
90
(تسللي: 420)