اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكاشف لدقائق المفردات القرآنية

إيمان بنت عبد اللطيف كردي
الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
* ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: ١١]
فال (همَّاز): الذي يطعن في الناس من ورائهم ويغتابهم.
(لُمَزَةٍ) أصل اللمز: بالقول أو الإشارة بالعين، أو الإيماء بالرأس أو غيره، وقيل: الذي يعيب الناس وينتقصهم أمامهم؛ تقول العرب: (لَمَزَهُ بلسانه) أي: سخر منه، فاللمزة: جمع لمّاز، وهو الذي ينتقد الناس ويسخر منهم وينتقصهم.
* ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ [التوبة: ٥٨].
(يلمزك) أي: يعيبك وينتقدك ويتهمك في عدلك.
* ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: ٧٩].
(يَلْمِزُونَ) أي: يعيبونهم ويحتقرون صدقاتهم؛ لقلة ذات اليد وتصدقهم بالقليل، فيقولون: إن الله غني عن صدقة هذا. وحتمًا لم يكن اللمز هنا مواجهةً؛ فإن اللمز يكون بالقول مواجهة وبغير مواجهة.
* ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: ١١].
(تَلْمِزُوا) أي: لا يعَيِّر بعضكم بعضًا، وينتقص بعضكم بعضًا.
328
المجلد
العرض
58%
الصفحة
328
(تسللي: 322)